شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد مباراة إشبيلية.. 3 علامات تنذر بالخطر في برشلونة قبل مواجهة روما

برشلونة - صورة أرشيفية

قدم فريق برشلونة، واحدة من أسوأ مبارياته خلال الموسم الجاري، عندما حل ضيفًا على حساب نظيره إشبيلية، ضمن مباريات الأسبوع الـ30 من دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وشهد اللقاء، الذي أقيم مساء السبت الماضي، تقدم أصحاب الأرض بالهدف الأول عن طريق فرانكو فازكويز، في الدقيقة 36، قبل أن يعزز لويس موربيل، تقدم إشبيلية، بالهدف الثاني في الدقيقة 50.

وبعد نزول الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم فريق برشلونة، إلى أرضية الملعب، بديلًا لعثمان ديمبلي، في الدقيقة 59، استعاد «البلوجرانا» توازنه، وسجل هدفين قبل نهاية المباراة بدقيقين فقط.

ويستعد برشلونة، لخوض مباراة مهمة أمام فريق روما الإيطالي، يوم الأربعاء المقبل، في ذهاب دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

ونستعرض في التقرير، 3 عوامل سلبية ظهرت في برشلونة خلال مباراة إشبيلية، تنذر بالخطر قبل مواجهة روما بدوري الأبطال.

جانب من مباراة برشلونة وإشبيلية

السيطرة
فقد برشلونة أهم السمات التي ظل يتمتع بها خلال المواسم الأخيرة، بتعليمات من المدير الفني، أرنستو فالفيردي، وعلى الرغم من تقديم الفريق نتائج جيدة، إلا أن ابتعاد الكرة عن أقدام لاعبي «البلوجرانا»، يعد من الأمور المقلقة.
وترك لاعبو وسط برشلونة، الكرة معظم الوقت للمنافس، والسماح للاعبي المنافس، بالتقدم نحو المرمى للتسجيل، في العديد من الفرص، والتي أنقذ الحارس تير شتيجن الكثير منها.
وحتى في حالة امتلاك الكرة من جانب لاعبي برشلونة، فتظهر حالة من التوتر، التي تتسبب في فقد الكرة سريعًا، ومنح فرصة للهجمات المرتدة السريعة التي يقودها لاعبو إشبيلية، من أجل التسجيل.

جانب من مباراة برشلونة وإشبيلية

التركيز
وسط فقد السيطرة المستمرة على الكرة، ظهر لاعبو برشلونة دون تركيز طوال المباراة، خاصة على الجانب الدفاعي؛ إذ غاب الارتداد السريع لاستعادة الكرة، بالإضافة للضغط الضعيف على الخصم في مناطق وسط الملعب.
ومن أبرز المشاهد التي تكررت خلال اللقاء، تقدم لاعبو برشلونة إلى وسط ملعب الخصم، وفقد الكرة على حدود منطقة جزاء إشبيلية، وأثناء تجهيز لاعبي إشبيلية للهجمة المرتدة السريعة، يغيب الضغط بشكل شبه تام من جانب «الفريق الكتالوني»، ما شكل خطورة مستمرة على المرمى.

جانب من مباراة برشلونة وإشبيلية

الضعف الدفاعي
وقل التركيز في الجانب الدفاعي، فرغم مراقبة أومتيتي، لاعب قلب دفاع برشلونة، لفازكويز، مهاجم أشبيلة، في فرصة الهدف الأول، إلا أن اللاعب أظهر رعونة في القيام بدوره، وترك منافسه يسجل الهدف الأول بسهولة.
وفي الهدف الثاني، أكد أومتيتي على قلة التركيز، بعدما فشل في الاعتراض للكرة، ليعلن أصحاب الأرض توسيع الفارق بهدف آخر، في الدقائق الأولى من الشوط الثاني.
ويتعين على المدير الفني لبرشلونة، حل المشكلات التي ظهرت على الفريق، أمام أشبيلة، قبل موقعة الأربعاء المقبل، في حال رغب في الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020