شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

برلين تطالب بـ«معاقبة» الأسد بعد استخدامه الكيماوي في دوما

استخدام الكيماوي في دوما - أرشيفية

طالبت الحكومة الألمانية، الإثنين، بمعاقبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد على استخدامه الأسلحة الكيماوية في دوما السورية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، عقده في العاصمة برلين، حسب ما نقلته مجلة دير شبيغل الألمانية الخاصة، وفقا للأناضول.

وقال: «الحكومة الألمانية تدين استخدام الغاز السام مجددا في سوريا بأشد العبارات»، مضيفا «تصرفات النظام مقيتة».

وتابع: «يتعين محاسبة المسؤولين عن استخدام الغاز السام والقصف العشوائي لمنشآت طبية ومدنية».

وأكد المتحدث مطالباته للمجتمع الدولي بمعاقبة نظام الأسد، قائلا: «لا يجب أن يمر هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي دون عقاب».

وذكر أن «الملابسات تشير إلى مسؤولية نظام الأسد عن استخدام الغاز السام».

واستطرد: «دون مساعدة روسيا وإيران، ما كان باستطاعة الحكومة السورية مواصلة سياستها القائمة فقط على الحل العسكري للنزاع في سوريا».

وأضاف «هاتان الدولتان مسؤولتان عن ردع النظام السوري».

ونوه بأنه «على روسيا التخلي عن موقفها المعرقل لإجراء تحقيق أممي في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا».

وأكد زايبرت على ضرورة نزع الأسلحة الكيميائية من يد نظام الأسد ما دام يستخدمها ضد شعبه، ولدى سؤال أحد الصحفيين عما إذا كانت توجد خطة محددة بهذا الخصوص، أجاب أن ألمانيا ستلتقي مع الدول الحليفة لبحث الأمر.

بدوره، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، راينر برويل، إن مثل هذه الهجمات لا بد أن لا تبقى دون عقاب، مضيفا أن الحكومة الألمانية ستبذل جهدها من أجل ذلك.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال، اليوم الأحد، إنه سيتم «دفع ثمن باهظ» جراء شن هجوم كيماوي على مدينة دوما.

وكتب ترامب، في تغريدة على تويتر: «كثيرون ماتوا من بينهم نساء وأطفال في هجوم كيماوي طائش في سوريا. المنطقة التي شهدت تلك الفظاعة محاصرة ويطوقها الجيش السوري بما يجعل الوصول إليها من العالم الخارجي غير ممكن بالكامل».

وأضاف ترامب، في تغريدته على تويتر: «الرئيس بوتين.. روسيا وإيران.. مسؤولتان عن دعم الأسد الحيوان. ثمن باهظ سيُدفع».

ومن جهتها، أدانت فرنسا ما قامت به القوات الحكومية السورية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية وقالت إنها تمثل «خرقا خطيرا للقانون الإنساني الدولي».

والسبت الماضي، قتل 78 شخصا وأصيب المئات في هجوم بالأسلحة الكيماوية على بلدة دوما، آخر منطقة تخضع لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، حسب مصدر طبي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020