شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

توقعات بمضاعفة مصروفاتها.. حكومة السيسي تقترض 168 مليون دولار لـ«المدارس اليابانية»

السيسي مع تلاميذ يابانيين

واجهت فكرة إنشاء المدارس اليابانية في مصر، لغطًا كبيرًا، خلال الفترة الماضية؛ حيث أجبرت الحكومة المسؤولين اليابانيين على رفع مصروفات المدارس بنحو 5 أضعاف، بعدما زار عبدالفتاح السيسي طوكيو منذ عامين، وتم الاتفاق على بناء نحو 100 مدرسة مصرية يابانية.
وبعد أن قوبل طلبها بالرفض، فاجأت الحكومة المصريين بقرار طلب قرض بـ168 مليون دولار لإنشاء المدارس اليابانية، وهو ما يرفع سقف توقعات مضاعفة المصروفات بشكل كبير.

قرض جديد

وقال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن مجلس الوزراء وافق على قرار جمهوري لإقرار قرض موقع بين الوزارة ومؤسسة «جايكا» بقيمة 168 مليون دولار، لإنشاء 200 مدرسة يابانية.

وأضاف شوقي، في مؤتمر صحفي، على هامش اجتماع مجلس الوزراء، أن فترة سداد القرض 20 عاما بفائدة 1%، مع فترة سماح 10 سنوات.

وأوضح أن هذا القرض سيوجه إلى تطوير المدارس اليابانية والمعامل الدراسية، مشيرا إلى أنه ستفتتح المدارس في سبتمبر المقبل.

وأكد وزير التربية والتعليم، أن الحكومة وافقت على التعاقد بالأمر المباشر مع إحدى دور النشر للحصول على الكتب الأجنبية، مع تفويض مجلس الوزراء للحصول على الكتب الدراسية الأجنبية.

واقترضت مصر، منذ أيام قليلة، نحو نصف مليار دولار من البنك الدولي لتحسين التعليم في مصر والارتقاء بجودته.

عبدالفتاح السيسي

ابتزاز حكومي

وكان عبدالفتاح السيسي قرر وقف الفكرة لعدم موافقة اليابانيين على تنفيذ طلبه برفع المصروفات بشكل ضخم، خاصة أن الإقبال على المدارس في البداية كان مرتفعا للغاية من قبل المواطنين في مصر؛ حيث كان سيتم تقديم مستوى تعليمي مرتفع بمصروفات بسيطة.

وبعد عدد من المداولات (الخفية)، قررت الحكومة في مصر تولي أمر فكرة المدارس اليابانية بنفسها؛ حيث تم اقتراض نحو 168 مليون دولار من جايكا للبدء بتنفيذ الفكرة؛ حيث أعلن وزير التربية والتعليم بدء الدراسة بالمدارس اليابانية سبتمبر المقبل، دون إعلان واضح عن حجم المصروفات وكيفية التقديم من خلالها.

وكانت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة تسلمت أعمال الإنشاءات الخاصة بالمدارس، والتي تراجعت عن ما تم إقراره من تنفيذ 45 مدرسة بشكل مبدئي؛ حيث أشارت إلى قدرتها على تنفيذ 28 مدرسة فقط خلال الفترة الماضية.

تأخر افتتاحها

وعللت الوزارة عدم فتحها باب التقديم خلال العام الدراسي الماضي، بأنها لن تقبل طفلًا في أي مدرسة حتى تتسلمها من الهيئة الهندسية، وبعد نحو 4 أشهر من التأجيل، فتحت وزارة التربية والتعليم باب التقديم للمدارس المصرية اليابانية ولكن لـ8 مدارس فقط، وليس 28 كما تم الإعلان من قبل الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، مشيرة إلى أنها ستعلن عن مدارس أخرى فور تسلمها.

زيادة المصروفات

وقرر الجانب الياباني أن تبلغ مصروفات المدارس بين 2000 و4000 جنيه، لتناسب المواطنين محدودي الدخل؛ حيث اقترحت وزارة التربية والتعليم في مصر، أن تبدأ المصروفات بـ2000 جنيه بالنسبة للمستوى الأول بمرحلة رياض الأطفال، وتتدرج حتى تصل إلى 4000 جنيه بالنسبة للصف الثالث الابتدائي، بينما كان يرغب الجانب الياباني في أن تبدأ المصروفات بـ2000 جنيه، وتصل إلى 4000 جنيه تدرجًا حتى المرحلة الثانوية، وليس الصف الثالث الابتدائي، الأمر الذي أحدث أزمة، لم يتم حسمها بين الطرفين حتى الآن.

دولارات أميركية


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية