شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

دي ميستورا ولافروف: الضربة الثلاثية على سوريا تعوق المسار السياسي

دي ميستورا ولافروف

قال المبعوث الأممي إلى سوريا «ستيفان دي ميستورا» إنّ التصعيد العسكري الأخير «غير مفيد للمسار السياسي السوري، وآليات خفض التصعيد هناك لا تزال تعمل»، مشددًا على ضرورة إعادة إطلاق النشاط السياسي؛ فـ«نحن بحاجة إلى نزع فتيل التصعيد والتوتر، ومحادثات أستانة من الأفضل أن تعقد بشكل أكثر انتظامًا».

وفجر السبت الماضي، أطلقت أميركا وفرنسا وبريطانيا ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري؛ ردًا على قتله عشرات المدنيين وإصابة المئات في هجوم كيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة الروسية موسكو اليوم الجمعة، دعا «ستيفان» إلى ضرورة استمرار الحوار بين روسيا وأميركا عبر قنوات الاتصال الخاصة لعسكريي البلدين الهادفة إلى منع وقوع الاشتباك بينهما في سوريا، وقال إنّ الأمم المتحدة تضغط لينجز مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهمتهم في «دوما».

نسف للسلام!

كما اتفق معه وزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» وقال إنّ «الضربة الثلاثية على سوريا نسفت السلام، وبلده مصرة على تأسيس اللجنة الدستورية بدعم من الأمم المتحدة والدول الضامنة»، مضيفًا أن «موسكو والأمم المتحدة تتفقان على أنّ الحل الوحيد في سوريا سياسيّ».

وأضاف: «نحن اليوم نجتمع في ظروف نجد فيها أن آفاق بدء الحوار برعاية الأمم المتحدة وفق القرار الأممي رقم 2254 ليست واعدة إلى درجة كبيرة»، و«علينا ألا نيأس، وأن نحاول القيام بكل ما يمكن من أجل عدم السماح بالابتعاد عن الاتفاقيات الأساسية المتوصّل إليها في مجلس الأمن الدولي وفي إطار التفاوض السوري ومؤتمر الحوار الوطني في سوتشي».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020