شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تغييرات فنية فعلها حسام البدري لتعويض رحيل عبدالله السعيد

عبدالله السعيد

اضطر حسام البدري، المدير الفني لفريق الكرة الأول بالنادي الأهلي، إلى اجراء عدد من التغييرات الفنية على أسلوب وطريقة أداء الفريق في الفترة الأخيرة، أملًا في إيجاد البديل المناسب لعبدالله السعيد، لاعب الفريق السابق.

وقرر مجلس إدارة النادي الأهلي، تجميد عبدالله السعيد ورحيله عن الفريق بقرار تأديبي، بعد توقيع اللاعب مع نادي الزمالك، قبل تمديد عقده مع «الأحمر».

ويعاني الأهلي بعد رحيل عبدالله السعيد، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي كان يتمتع بها اللاعب والفائدة التي يقدمها للفريق، وهو الأمر الذي تسبب في تراجع الأداء بشكل ملحوظ مؤخرًا.

ولم يتمكن الأهلي من تحقيق أي فوز في آخر ثلاث مباريات، إذ خسر من الزمالك بنتيجة (2/1) في الجولة الـ 34 من الدوري الممتاز، قبل أن يتلقى خسارة ثانية على يد الأسيوطي بنتيجة (1/0) في كأس مصر، وأخيرًا التعادل سلبيًا أمام الترجي الرياضي التونسي، في دوري أبطال أفريقيا.

ونستعرض في التقرير، التغييرات الفنية التي اعتمد عليها حسام البدري، أملًا في تعويض غياب السعيد.

جونيور أجايي تحت ضغط من ثنائي وسط الاسماعيلي

جونيور أجايي
بدأ حسام البدري بالاعتماد على النيجيري جونيور أجايي، لاعب وسط الفريق، في مركز صناعة اللاعب، في أولى خطواته لتعويض عبدالله السعيد، وهي المهمة التي لم يتمكن اللاعب الإفريقي من القيام بها.
ورغم فوز الأهلي على وادي دجلة، في تلك المباراة، إلا أن الفريق فقد قيمة هجومية كبيرة برجوع أجايي لوسط الملعب بشكل مكثف، والتقليل من الدور الهجومي الذي قام به طوال الموسم.
بجانب التقليل من الدور الهجومي، إلا أن قيام بمهام صانع الألعاب لم يقدمها أجايي بالمستوى المطلوب، وهو الأمر الذي دفع المدير الفني، للنظر في حلول بديلة، لاستعادة القوة الهجومية الكبيرة التي امتاز بها الفريق في الموسم.

عمرو السولية يحتفل بهدفه في مرمى الداخلية

عمرو السولية
دخل حسام البدري، مباراة الداخلية في دور الـ 16 بكأس مصر، بثلاثي في وسط الملعب، وقرر عكس وضعية خط الوسط، بدلًا ثنائي ارتكاز دفاعي خلف صانع الألعاب، إلى ثنائي صناعة اللاعب، أمام لاعب واحد في الارتكاز.
وكان تشكيل الأهلي في تلك المباراة، تضمن الثنائي، كريم نيدفيد وعمرو السولية في مركز صناعة اللعب، ومنح البدري مهام واضحة للأخير، للتقدم للثلث الهجومي، وتقدم دعم للاعبي الخط الأمامي.
وعلى الرغم من ظهور السولية بشكل مميز في اللقاء، وتسجيل هدف رائع جاء من تسديدة قوية من خارج الملعب، إلا أن اللاعب لم يتمكن من تقديم الدعم وصناعة الفرص لزملائه بالشكل الكافي، وكذلك الحال بالنسبة لزميله كريم نيدفيد.
كما ظهر السولية تحت ضغوط بدنية كبيرة في المباراة، وتسبب في تقصير دفاعي، لو كان الأهلي أمام فريق آخر غير الداخلية، الذي حافظ على الدفاع منذ الدقائق الأولى، لخرجت المباراة بنتيجة مختلفة.

حسام البدري – المدير الفني للنادي الأهلي

خماسي وسط ملعب
عاد حسام البدري، لتجربة طريقة أخرى لتعويض مهام عبدالله السعيد، خلال مباراة «القمة 116» أمام الزمالك، فقرر الاعتماد على خمسة لاعبين في وسط الملعب، وتبديل المهام بينهم.
فقرر البدري الدفع بكل من، عمرو السولية، حسام عاشور، كريم نيدفيد، وليد سليمان وجونيور أجايي، في وسط الملعب.
ومنح البدري تعليمات بالتبديل المستمر بين وليد سليمان وجونيور أجايي في مركز صناعة اللعب، لتعويض مهام عبدالله السعيد، على أن يقوم كريم نيدفيد بالتقدم للأمام، بمهام هجومية، والعودة للخلف لمساندة دفاعية.
ولم يقدم كريم نفيديد الدور المطلوب منه، وظهر ثغرة واضحة في الفريق، فلم يقوم بالدور الدفاعي كما هو مطلوب، ولم يقدر أيضًا على تقديم دور هجومي، ليخسر الأهلي المباراة بهدفين مقابل هدف.

صبري رحيل

العرضيات
آخر الحلول التي لجأ إليها حسام البدري، لحل المشكلة، هو الغاء الاعتماد على مركز صانع الألعاب بشكل نهائي، والانتقال للاعتماد على الكرات العرضية، وذلك خلال المباراة التالية أمام الأسيوطي.
وظهرت تعليمات حسام البدري من الدقائق الأولى، وحتى النهاية، بوصول إلى عدد 46 كرة عرضية، الغير مسبوق في أداء «الأحمر».
ورغم عدد العرضيات الكبير، إلا أن الكرات الصحيحة منها كان 13 فقط، كما لم يتمكن لاعبي الهجوم من ترجمة أيًا منها إلى أهداف.
وبجانب التقصير الهجومي، إلا أن مشكلة الدعم الدفاعي كانت واضحة في الفريق، بعدما وقع إسلام محارب في خطأ، تسبب في استقبال مرمى «الأحمر» الهدف الوحيد في اللقاء، والذي تسبب في الخروج من كأس مصر المفاجئ.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020