شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قطر تدعو أميركا وإيران للحوار.. والاتحاد الأوروبي يجدد تعهده: لا عقوبات

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

ما بين مؤيد ومعارض لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، جاء موقف قطر مختلفًا، حيث دعت جميع الدول والقوى الفاعلة وشركاء الاتفاق النووي الإيراني إلى ضبط النفس وتسوية الخلافات بالحوار.

وذكرت الخارجية القطرية في بيان أصدرته ونشرته على موقعها الإلكتروني: «قطر مثل بقية دول الخليج العربي لم تكن طرفا في الاتفاق، لكن بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع أطراف الاتفاق، معنية بشكل مباشر بأية تداعيات للقرارات التي تتخذها هذه الأطراف»، مضيفًا أنه «على جميع الفاعلين مراعاة أن لا يكون ثمن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي هو التصعيد الذي لا تتحمله شعوب المنطقة المثقلة بالصراعات».

وأشارت إلى  أنه من مصلحة جميع الأطراف ضبط النفس والتعامل بحكمة مع الموقف، ومحاولة تسوية الخلافات القائمة من خلال الحوار، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.

وأكدت قطر أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا تحمد عقباه.

وأضافت أن التحرك في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلح النووي المحتمل في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها.

الاتحاد الأوروبي يجدد تعهده

وأعلن الاتحاد الأوروبي تجديد التزامه باتفاق النووي مع إيران، رغم قرار الولايات المتحدة الانسحاب منه، مؤكدًا أنه «سيضمن ألا تتعرض طهران لأي من العقوبات الأوروبية التي رفعت بموجب الاتفاق المبرم عام 2015».

وذكرت حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي «طالما واصلت إيران تنفيذ التزاماتها النووية، فإن الاتحاد الأوروبي سيظل ملتزما بالتنفيذ الكامل والفعال لاتفاق النووي»، مضيفًا «رفع العقوبات المتعلقة بالشؤون النووية جزء ضروري من الاتفاق، والاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بضمان استمرار ذلك».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020