شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحيفة تركية: مكافأة أميركية ستقدم لزعماء عرب «باعوا» القدس

السيسي وابن سلمان وملك البحرين وولي عهد الإمارات

كشفت صحيفة «ستار» التركية، في تقرير لها، اليوم السبت، عن المكافأة التي ستقدمها الولايات المتحدة لزعماء عرب تجاه صمتهم حيال نقل السفارة الأميركية للقدس وما يجري من تطورات في غزة.

وفي التقرير الذي ترجمته «عربي21»، ذكرت الصحيفة أن «صمت بعض دول الخليج العربي على ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأميركية ضد القدس، يأتي في إطار التعاون مع الإدارة الأميركية والتبعية المطلقة لها والانصياع لقراراتها واتباع توجهاتها»، وأشارت إلى أن الدول الإسلامية الوحيدة التي وقفت بقوة ضد قرار ترامب، هي تركيا وإيران وقطر والأردن، فيما لم يصدر عن بقية دول العالم الإسلامي ردود فعل تليق بحجم ما يجري في حق القدس.

ولفتت الصحيفة إلى أن «البيت الأبيض قد أعلن عن الجائزة التي سيقدمها لهذه الدول نتيجة موقفها المتخاذل الذي لا يخدم القضية الفلسطينية، عندما أعلنت الخارجية الأميركية عن بدء التحضيرات لتشكيل تحالف ضد إيران».

وبشأن القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس التي عقدت أمس الجمعة، في إسطنبول، نوهت الصحيفة أنها جاءت في ظل غياب زعماء دول الخليج عن الحضور، وقد تبين لاحقا أنهم موجودون في القاهرة ويعقدون اجتماعا لتباحث الخطر الإيراني في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الاحتلال «الإسرائيلي»، بنيامين نتنياهو، قوله إن «هناك الكثير من التطورات الإيجابية والتقدم في العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، التي لم يتم الكشف عنها للعلن، ومن خلال هذا التصريح، يبدو أن نتنياهو كان يقصد دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر والمملكة العربية السعودية».

ورأت الصحيفة أن «صمت هذه الدول الخليجية، التي لم تتوان عن فرض حصار مشدد على قطر، قوبل بمكافأة مجزية من الولايات المتحدة الأميركية»، مشيرة إلى أن «المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، كشفت أن واشنطن أجرت اتصالات مع أكثر من مائتي دولة لبحث ما تقوم به طهران من زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، موضحة عزم بلادها تشكيل تحالف دولي لمكافحة النظام الإيراني، من خلال ضرب سياسات إيران واقتصادها».

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اجتماع عقد في القاهرة بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بالإضافة عبد الفتاح السيسي؛ هدفه بحث «الخطر الإيراني»، وفق الصحيفة.

وتطرقت الصحيفة إلى نشر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، بدر العساكر، على حسابه على موقع تويتر صورة لمحمد بن سلمان برفقة عبد الفتاح السيسي وملك البحرين، بالإضافة لولي عهد الإمارات العربية المتحدة، بعد انتشار شائعات تتعلق باحتمالية مقتل ابن سلمان.

واعتبرت الصحيفة أن ما يقوم به زعماء الدول العربية يأتي في إطار «بيع القدس» في سبيل كسب الرضا الأميركي من أجل مواجهة إيران، بالتعاون والتنسيق مع إسرائيل، أما الشعب الفلسطيني، فلا يزال يواجه القرار الأميركي وحده، ويتظاهر في كل جمعة تنديدا بهذا القرار، رغم سقوط العديد من الشهداء والجرحى.

وأنهت الصحيفة تقريرها بقولها إن الفلسطينيين أطلقوا اسم «جمعة الوفاء للشهداء» على الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك. وقد أحيا أكثر من 120 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك رغم المضايقات، وقد أدوا صلاة الجنازة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في غزة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020