شبكة رصد الإخبارية

مصادر: الإفراج عن أعضاء حركة «حماس» المعتقلين بالقاهرة

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس - أرشيفية

كشفت مصادر مصرية وأخرى في حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية «حماس»، عن توصل الحركة إلى اتفاق مع المسؤولين في جهاز الاستخبارات العامة قضى بخروج المعتقلين من الحركة في السجون المصرية، قبل نهاية شهر رمضان الحالي.

وكشفت مصادر لـ«العربي الجديد»، أن «الاتفاق سيشمل 4 من كتائب القسام كانوا قد اختطفوا داخل الحدود المصرية في مارس 2015 عقب تجاوزهم معبر رفح بشكل رسمي في طريقهم إلى مطار القاهرة في رحلة علاجية، قبل أن يظهر اثنان منهم في مقطع فيديو مسرّب من داخل مقر جهاز الأمن الوطني فرع لاظوغلي، بعد أن بدت عليهما علامات التعذيب»، بحسب العربي الجديد.

وكانت صحيفة الأخبار الأخبار اللبنانية نقلت، أول أمس الإثنين، عن مصادر لها، أن السلطات المصرية وعدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون المصرية خلال شهر رمضان.

وبحسب المصدر، أن القاهرة طلبت من الحركة، العمل على «ضبط الحالة الإعلامية والشعبية بشأن الإفراج عن المعتقلين، وكذلك منع أية مراسم لاستقبالهم لتجنيب الأطراف كافة أي حرج».

وقالت حماس، وقت اعتقال عناصرها، إن «الشبان الأربعة دخلوا الأراضي المصرية بصورة رسمية، وخُتمت جوازات سفرهم بختم ميناء رفح البري، وقد تم احتجازهم في المعبر لحين استكمال كل الإجراءات الاعتيادية».

وأشارت، في بيانها حينها، إلى أنه «بعد 300 متر من بوابة ميناء رفح البري تعرضت الحافلة لعملية قرصنة إرهابية من مجموعة ملثمة أطلقت النيران على الحافلة، ومن ثم صعدت وهي تحمل كشوفات بأسماء المسافرين، وتحت تهديد السلاح تم اختطاف الشبان واقتيادهم إلى جهة مجهولة»، مشددة على أن «الواقعة تمثّل كسرا لكل الأعراف الدبلوماسية والأمنية للدولة المصرية».

وطالبت وفود الحركة التي زارت القاهرة، في أكثر من مناسبة، على مدار عامين، الجانب المصري بإطلاق سراح الشبان الأربعة، فيما نظم ذووهم وقفات احتجاجية عديدة في القطاع لمطالبة الجانب المصري بإظهارهم وإطلاق سراحهم.

وأوضحت مصادر مصرية أن «الإفراج عن سجناء حماس في السجون المصرية يأتي ضمن حزمة إجراءات لتخفيف التوتر الحاصل في قطاع غزة، وكذلك استثمار للعلاقات الجيدة في الوقت الراهن بين الحركة والقاهرة».

ولفتت إلى أن «الجانب المصري اشترط عدم تنظيم أية فعاليات أو مؤتمرات إعلامية بشأن المفرج عنهم؛ لعدم التسبب في أي حرج للأجهزة المصرية المعنية، خصوصا أن مصر سبق أن أعلنت أكثر من مرة بشكل رسمي عدم معرفتها بمصير بعض المحتجزين».

وأوضحت مصادر في الحركة، أن «حماس وافقت على المطالب المصرية بشأن عدم الإعلان عن تلك الخطوة، وهي تتفهّم الموقف المصري جيدا وتقدّر الضغوط الواقعة على القاهرة والمخاوف المصرية».

وأعلن السيسي استمرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان، بعد أن تم فتحه استثنائيا قبل بداية الشهر، كما سمحت مصر بعبور شاحنات تحمل مساعدات دوائية وغذائية للقطاع، في حين دفعت السلطات المصرية بعشرات من سيارات الإسعاف إلى معبر رفح لاستقبال المصابين الفلسطينيين من جراء المذبحة الإسرائيلية في 14 مايو الحالي، التي استهدفت المشاركين في مسيرة العودة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020