شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لقاء مصري فلسطيني إسرائيلي برعاية الأمم المتحدة لحل أزمة قطاع غزة

كشف موقع واللا «الإسرائيلي»، في تقرير، اليوم الجمعة، أن نيكولاي ملادينوف، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للشرق الأوسط، سوف يعقد لقاءً رباعيًا لحل الأزمات الإنسانية بقطاع غزة، ومن المرتقب أن يكون في رمضان الجاري.

وأضاف الموقع، أن «ملادينوف» ينسق لعقد لقاء يجمع ممثلين عن مصر وفلسطين وإسرائيل، فضلا عن وفد من الأمم المتحدة.

وأوضح التقرير، أن اللقاء يستهدف وضع آليات فورية لحل الأزمات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة، بعد تحذيرات «ملادينوف» من خطورة الوضع الاقتصادي والصحي والإنساني المتدهور بغزة.

وأضاف التقرير، أن اللقاء قد يكون خلال الأسابيع المقبلة، وربما يمكن عقده خلال شهر رمضان، موضحا أن نقاطًا عدة سيتم مناقشتها في الاجتماع الرباعي؛ منها الإعلان عن البدء بتطبيق مشاريع إنسانية واقتصادية تمت المصادقة عليها من قبل الدول المانحة.

وزعمت صحيفة «هآرتس»، قبل أيام، أن مصر وقطر تدفعان، كل على حدة، مبادرة لمحاولة التوصل لوقف إطلاق نار طويل الأمد بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، في قطاع غزة، مع تقليص القوة العسكرية للحركة.

ونقلت الصحيفة، عن ما سمتها «مصادر سياسية إسرائيلية»، أن مصر تسعى إلى «محاولة دفع المصالحة الفلسطينية من جديد، وتوسيع دور ومسؤوليات رجال السلطة الفلسطينية في القطاع، ومنح تسهيلات اقتصادية، وتنظيم عملية نزع سلاح حماس تدريجيا».

وأضافت الصحيفة، أن المبادرتين المذكورتين، والقائمتين منذ فترة، تضافان إلى مبادرة ومهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف، الذي يسعى لتشكيل «هيئة إقليمية تشمل «إسرائيل» ومصر والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، علما بأن حماس كانت اقترحت، قبل شهر، ووجهت رسائل بشأن استعدادها للتهدئة مقابل تسهيلات، وهو ما كان رفضه الاحتلال على لسان وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، في أكثر من مناسبة».

ولفتت الصحيفة إلى أن «هذه المبادرات لا تحظى في واقع الحال بتأييد أو قبول إسرائيلي؛ إذ تخشى دولة الاحتلال أن تواصل حماس، بموازاة عودة السلطة الفلسطينية لإدارة الشؤون المدنية في القطاع، الاحتفاظ بقوتها العسكرية، وخلق نموذج مشابه لما هو قائم في لبنان».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020