شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

3 أسباب لتخوف مصر من تدخل فرنسا في الأزمة الليبية

السيسي مع حفتر

تأتي تصريحات المهندس إبراهيم محلب مساعد السيسي للمشروعات القومية والاستراتيجية، برفض مصر التدخل الأجنبي في الأزمة الليبية، قائلا إن مصر ترفض بشكل قاطع وحاسم أي تدخل خارجي في ليبيا، وتلتزم بدعم كل ما يتوافق عليه الليبيون، لتثير التساؤلات والتكهنات حول تخوف مصر من ضياع مصالحها المستقبلية في الأراضي الليبية في حال تصعيد خليفة حفتر على رأس السلطة في ليبيا.

واستعرض محلب في كلمته اليوم أمام مؤتمر باريس حول ليبيا، ما أسماها بـ«الجهود» التي قامت بها مصر، على مدار 6 جولات، وبتنسيق مستمر مع الأمم المتحدة لتوحيد المؤسسة العسكرية، والتي حققت نتائج تعد نموذجا يحتذى به لتوحيد مؤسسات الدولة الليبية وإيجاد بنية أمنية داعمة للحل السياسي في ليبيا، ومواجهة خطر الإرهاب والميليشيات المنفلتة في ليبيا.

وتستضيف العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الثلاثاء، اجتماعا يضم الأطراف الليبية المتنافسة؛ بهدف الاتفاق على خارطة طريق لحل القضايا المتنازع عليها تمهيدا لإجراء انتخابات تدعمها الأمم المتحدة هذا العام.

التصريحات تشير إلى المطامع

منذ صعوده على كرسي الرئاسة المصرية، جاءت تصريحات السيسي دوما نحو مصالح النظام الأمنية والاقتصادية والأيديولوجية في ليبيا، خاصة الجانب الأمني الذي يهدد بانتشار وتوغل المسلحين من الصحراء الليبية إلى سيناء عبر الحدود بوسائل التهريب المختلفة.

وتعاني حدود مصر مع ليبيا منذ العام 2011 بمرور الأسلحة والمسلحين، فيعتبر  استقرار حدودها الغربية وأمنها أمرا ضروريا، حيث إن تلك الحدود تمتد على مسافة 1,115 كم، ولعل حادث مقتل 8 سائحين مكسيكيين أثناء قيامهم برحلة سفاري في الصحراء الغربية في 2015، أبرز مؤشر على تخوف النظام من تلك الحدود، خاصة عندما ظنتهم طائرة مروحية تابعة للجيش المصري مجموعة من المسلحين وأطلقت عليهم النار بالخطأ.

النفط

وغياب دور السيسي كوسيط ودخيل على الأزمة الليبية، يهدد المطامع الاقتصادية، حيث تخطط وزارة البترول المصرية لابرام اتفاقيات نفطية في ليبيا.

وسبق وهدد السيسي بالتدخل عسكريا في ليبيا..

وبعد هجمات القوات الجوية تلقى تهديدا عسكريا ليبيا..

التخلص من الإخوان

الأمر الثالث الذي يثير تخوف السيسي، هو اعتماد الاتحاد الأوروبي في السلطة الليبية على ممثلي الثوار الليبيين، وتيار الإسلام السياسي، خاصة وأن السيسي يعتمد على اللواء خليفة حفتر للتخلص من ذلك التيار.

ويعتبر خليفة حفتر رجل السيسي في ليبيا، لما يقود من حرب على الإسلاميين على تنوع أشكالهم في شرق ليبيا، وعلى إثر ذلك تراهن مصر والإمارات والسعودية على وجود حفتر في ليبيا.

ولعل أبرز الشواهد، هو رفض خليفة حفتر التعاون السياسي مع فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا و المعترف به دوليا، وعزوفه عن الجلوس مغه في القاهرة في فبراير 2017.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020