شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزير الآثار: بدء إجراءات اختيار شركة لإدارة المتحف الكبير

آثار مصرية مهربة

قال وزير الآثار الدكتور خالد العناني، إن مجلس الوزراء وافق خلال اجتماعه، اليوم الأربعاء، برئاسة شريف إسماعيل، على بدء اتخاذ الإجراءات القانونية لاختيار شركة كبرى أو تحالف شركات لإدارة وتشغيل وصيانة الخدمات بالمتحف المصري الكبير.

وأضاف العناني، خلال مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء، أن المتحف المصري الكبير مقام على مساحة 500 كيلو متر مربع ومساحة العرض الأثري به ستكون ثلث المساحة، مشيرا إلى أن ثلثي المساحة تتضمن أنشطة ثقافية وترفيهية وقاعات مؤتمرات وسينما وقاعات اجتماعات ومطاعم وكافتريات ولاند سكيب وحدائق، فيما تبلغ التكلفة الإجمالية للمتحف 20 مليار جنيه، حيث تنتهي المرحلة الهندسية نهاية 2018.

وأوضح أن الإجراءات ستبدأ بعد 10 أيام بالمتحف المصري الكبير من خلال توجيه الدعوة للشركات الراغبة في التقدم لهذا الملف عند بدء إجراءات الطرح القانونية والمتوقع أن تتم بحلول أغسطس أو سبتمبر المقبل، مضيفا أنه ستتم إقامة جلسات تعريفية وندوات حوارية وزيارات ميدانية للمشروع.

وتابع وزير الآثار أن الوزارة شرعت في إنشاء شركة قابضة، وتم إنشاء جمعية عمومية لها تحمل اسم (الشركة القابضة للاستثمار في مجالات الآثار)، حيث اجتمعت الجمعية العمومية، يوم 5 فبراير الماضي، وتم إبداء الرغبة للتعاون مع القطاع الخاص ليس في إدارة المواقع الأثرية، لكن فقط في تشغيل الخدمات المقدمة للزائرين كالمطاعم والكافتريات والبازرات ووسائل الانتقال.

وأشار إلى أنه «بالنسبة للمستنسخات الأثرية فإنه يجرى إنشاء شركة وإقامة مصنع لإنتاج وترويج المستنسخات الأثرية المصرية عالميا لزيادة موارد الوزارة، في وقت نجد أن تحديد الموعد مرتبط بالإجراءات الخاصة لتجهيز حفل افتتاحه العالمي وتوجيه الدعوات لشخصيات عالمية على مستوى عال ثقافيا وسياسيا واجتماعيا».

واندلع نهاية أبريل الماضي حريق بأحد المبانى الإنشائية بالمتحف المصرى الكبير فى منطقة الهرم، بعيدا عن منطقة المعامل الموجود بها الآثار لترميمها.

وأكدت مصادر داخل المتحف المصرى الكبير، أن الحريق اندلع فى 10 أعمدة حديدية خاصة بالعمال للصعود عليها لاستكمال الأعمال الإنشائية للمبنى، حيث تم إخلاء الموقع بالكامل من العاملين، لتجهيز الموقع للإدارة العامة للحماية المدنية.

وتتعرض الاثار المصرية للنهب والسرقة من حين لآخر، مع وعود واهية للمسؤولين بانهاء تلك السرقات، وكان آخرها تهريب شحنة آثار إلى روما بصحبة بعثة دبلوماسية مصرية.

وضمت شحنة الآثار التي تنتمي للعصر الفرعوني، قناع مصري قديم مصنوع بالكامل من الذهب الخالص، وتابوت وقارب الموتى مع 40 مجدافًا.

وتم نقل القطع التي تم العثور عليها إلى «ثكنات توفانا» بالتعاون مع وزارة التراث الثقافي والأنشطة والسياحة، وسيتم نقلها، في وقت لاحق، إلى مصر بعد إجراء تحقيقات لتتبع أصل القطع الأثرية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020