شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«نيوزويك»: السعودية بدأت في إقامة نقاط تفتيش بسوريا

مقاتلون روس في سوريا

أكدت صحيفة «نيوزويك» أن السعودية بدأت بالفعل في إنشاء قوات استقرار في سوريا؛ من أجل المحافظة على استقرارها ومطاردة بقايا «تنظيم الدولة»، بعد الانسحاب الأميركي، موضحة في تقرير صحفي، أن المحادثات مستمرة مع الجانب الأميركي والكردي منذ فترة في هذا السبيل.

وأضافت الصحيفة، وفق ما ترجمت «شبكة رصد»، أن الرئيس الأميركي ترامب نجح في تحقيق مسعاه واستغلال السعودية الاستغلال الأمثل لمواجهة إيران، في الوقت الذي أعرب فيه عن نيته في سحب قواته من سوريا، مضيفة أن تقارير إعلامية أفادت بأن ثلاثة مستشارين عسكريين سعوديين توجهون إلى مدينة كوباني شمالي سوريا لمقابلة ممثلي للقوات الديمقراطية السورية المدعومين من الولايات المتحدة، لإنشاء اتحاد جديد للقوى العربية والكردية.

وبالفعل أقامت السعودية نقاط تفتيش في بلدات الحسكة والقامشلي في شمال شرق سوريا، وتسعى إلى تجنيد مقاتلين عرب يحصلون على 200 دولار عند الانضمام، وبعد يوم واحد من رحلة المسؤولين السعوديين، كشف مصدر رفيع المستوى لصحيفة «وول ستريت جورنال» عن خطط ترامب لجمع قوات عربية حليفة لتعزيز جهودها في سوريا، فيما صرح الجبير بأن المملكة كانت تجري نقاشات مع أميركا منذ بداية الأزمة السورية حول إرسال قوات عربية.

ولا تعد السعودية متورطة بشكل رسمي في النزاع السوري، إلا أنها كانت انضمت بجانب دول خليجية أخرى في دعم الجهود الرامية إلى الإطاحة ببشار الأسد في 2011، إلا أن المعارضة التي دعمتها نمت بشكل متزايد وتحولت معظمها إلى متطرفين، وانتهى الأمر بالأسلحة الأميركية.

في عام 2014، شكلت الولايات المتحدة ائتلافاً يهدف إلى هزيمة «تنظيم الدولة»، وحولت دعمها من المعارضة المعتدلة إلى القوات الديمقراطية السورية في 2015، أما الجماعات المدعومة من السعودية مثل جيش الإسلام وجبهة أحرار الشام وغيرها عانت من هزائم متتالية.

وقد تحالف مقاتلو الجيش السوري الحر مع تركيا، التي تعارض أيضاً الأسد، لكنها أعطت الأولوية لمعارضة الجماعات الكردية – مثل وحدات حماية الشعب – التي تعتبرها منظمات إرهابية.

وأدى الدعم الأميركي للقوات السورية الديمقراطية الثقيلة التابعة لـ (YPG) إلى فتح شرخ بين واشنطن وأنقرة، كما أن تواصل الرياض المزعوم بالقوات السورية الديمقراطية قد يزيد من توتر العلاقات السعودية التركية التي اختبرت بالفعل من قبل رغبة تركيا في العمل مع إيران وقطر.

وتساهم الخطوة الجديدة المتعلقة بقوة استقرار عربية في تسليط الضوء على وجهات النظر المتعارضة داخل القوات السورية الديمقراطية التي كافحت أميركا لتوجيه تركيزها نحو «تنظيم الدولة»، ومع تقدم الجيش السوري وحلفائه باتجاه الشرق ضد «تنظيم الدولة»، تمكنت القوات السورية الديمقراطية من الاستيلاء على العاصمة الفعلية للجهاديين، الرقة.

وفي يناير شنت تركيا بمساعدة الجيش السوري الحر هجوما عسكريا على منطقة عفرين إلى شمال غرب سوريا؛ من أجل القضاء على مساعي الأكراد نحو بناء دولة مستقلة، وأدت العملية العسكرية إلى ترك القوات الديمقراطية مواقعها لمنع التوغل التركي.

وتحالف الأكراد حينها مع الحكومة السورية في حين اشتبكت قوات حكومية أخرى مؤيدة لسوريا مع بقايا القوات السورية الديموقراطية قرب دير الزور، وأجبر توقف المقاتلين الأكراد عن دعم الولايات المتجهة إلى وقف الهجوم البري ضد «تنظيم الدولة» في مارس الماضي، لكنها استؤنفت مرة اخرى بداية شهر مايو.

وفي الوقت الذي رحب فيه ترامب بالهزيمة الكلية التي ألحقت بـ«تنظيم الدولة»، أكد على رغبته في سحب قواته من سوريا، معززا العلاقات مع السعودية بشكل أفضل للثيام بمهتمته بدلا من الولايات المتحدة، والتي تتمثل في مواجهة إيران، التي وسعت موطئ قدمها في سوريا بفضل انتشار المليشيات الإسلامية الشيعية التي تقاتل نيابة عن الأسد، والذي يعتبر وجود كل من القوات الروسية والإيرانية شرعياً.

فيما وصف الرئيس بشار الأسد الأميركيين والأتراك بأنهم غزاة، وألقى باللوم عليهم والسعودية بالتسبب في إثارة الحرب الأهلية التي دامت حتى الآن سبع سنوات.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020