شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

4 تساؤلات تطرحها أزمة تركي آل الشيخ والأهلي

محمود الخطيب وتركي آل الشيخ

سيطرت أزمة المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، مع النادي الأهلي، على الساحة الرياضية المصرية في الأيام الأخيرة، بعد أن تنازل الأول عن الرئاسة الشرفية «للقلعة الحمراء».

وشن آل الشيخ هجومًا حادًا على مجلس إدارة الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، على مراحل عدة على فترات قريبة.

ونشر آل الشيخ، بيانًا طويلًا، كشف خلاله عن بعض أسرار النادي الأهلي، والمواقف التي شهد عليها خلال فترة وجوده كرئيس شرفي للنادي، والتي وضعت محمود الخطيب، في موقف صعب أمام جماهير النادي.

وواصل آل الشيخ، هجومه على مجلس إدارة الأهلي، ومحمود الخطيب، في مناسبات أخرى، وأكد أنهم غير قادرين على إدارة النادي.

وبين هجوم آل الشيخ وصمت مسؤولي الأهلي، نستعرض في التقرير 4 أسرار غامضة في الأزمة.

عدم الحديث عن الكرة السعودية

هجوم آل الشيخ، على الأهلي، كان عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كما أثار اللغط والبلبلة حول إصابة محمد صلاح، نجم منتخب مصر وفريق ليفربول الألماني، بالتأكيد على غياب اللاعب عن المشاركة في كأس العالم.

المثير في الوضع، أن مسؤول الرياضة الأول السعودي، لم يتطرق للنشر أو الحديث عن أي شيء يخص الكرة السعودية عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، على الرغم من أن منتخب بلاده يشارك أيضًا في نهائيات كأس العالم.

ويواجه منتخب مصر، نظيره السعودي، في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم بروسيا، وهي منافسة صعبة على الطرفين، في سعيهم للتأهل لدور الـ16 بالبطولة العالمية.

تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية

تدخل جهات سيادية

من بين الأسرار التي تطرح نفسها على أزمة آل الشيخ مع الأهلي، هو عدم تدخل أي من الجهات السيادية لتسوية الأمر وحل الأزمة بين الطرفين.

طرفا الأزمة، الأول هو النادي الأهلي، أكبر الأندية المصرية وأقدمها وصاحب الشعبية الكبيرة في مصر، أما الطرف الثاني، فهو مسؤول سعودي على مقربة من الدولة المصرية، وتجمعه علاقات قوية مع رئيس الدولة، عبدالفتاح السيسي، على حد تصريحات سابقة لآل الشيخ.

وخلال بيانه ضد مسؤولي الأهلي، أكد آل الشيخ أن خلافا آخر سبق وجمعه بمسؤولي «القلعة الحمراء»، إلا أن تدخل مسؤولين من جهات سيادية بالدولة، ساعد في إزالة اللبس ونهاية الخلافات.

ويبقى التساؤل، لماذا لم يتدخل مسؤول من الدولة، من أجل تسوية الخلاف وانهاء الأزمة قبل ظهورها كاملة على الساحة الرياضية، خاصة في الوقت الذي يستعد خلاله منتخب مصر للمشاركة في كأس العالم.

تركي آل الشيخ وعبدالفتاح السيسي

تدخل مرتضى منصور

على جانب آخر من الأزمة، يحاول مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، جاهدًا، التدخل في الأزمة وزيادة حدتها.

وعقب بيان آل الشيخ، خرج رئيس الزمالك وأكد على صحة قول المسؤول السعودي في البيان، قبل أن يخرج مجددًا بعدها بساعات قليلة، ويطالب بالتحقيق من جانب نيابة الأموال، في حصول الأهلي على تبرعات بقيمة 260 مليون جنيه، التي كشف عنها آل الشيخ.

وواصل مرتضى منصور، تدخلاته في الأزمة، وأكد أن وزير الرياضة المصري يتعامل دون حيادية بين الأهلي والزمالك.

وتوعد رئيس الزمالك بعقد مؤتمر صحفي للكشف خلاله عن المزيد من المستندات التي تثبت تخاذل وزير الرياضة المصري، المهندس خالد عبدالعزيز، وعدم التحقيق في واقعة الأهلي وآل الشيخ.

ويعد تدخل منصور، من الأمور الغامضة في أزمة آل الشيخ والأهلي؛ خاصة أنه ليس طرفًا في الصراع، ما يزيد من الحيرة بمدى الاهتمام الكبير من جانب رئيس الزمالك.

مرتضى منصور وتركي آل الشيخ خلال مراسم قرعة البطولة العربية

وزير الرياضة المصري

من الأسرار التي تطرح نفسها على الأزمة، هو سبب عدم تدخل المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة المصري، لحل الأمر وحل الصراع بين الطرفين.

كما يتعين على وزير الرياضة، تقديم طلب لنيابة الأموال، لتعيين لجنة مالية للبحث في حصول الأهلي على تبرعات من خارج مصر، دون تبليغ الوزارة، ما يعد مخالفًا للقوانين.

وفي أول رد فعل من الأهلي على الأزمة، أعلن محمود الخطيب، طلب لجنة مالية من وزارة الرياضة، لحصر أموال تركي آل الشيخ وتبرعاته، وهو ما يثير الحيرة أن القرار جاء بطلب من الأهلي وليس بتدخل مباشر من وزارة الرياضة.

وزير الرياضة، خالد عبدالعزيز


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020