شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحيفة أردنية: «مش أحسن ما نبقى زي مصر والعراق»

أثار عنوان صحيفة “الرأي” الأردنية “أيها الأردنيون اعتبروا بمصر والعراق وفلسطين” الجدل بعد استخدام مصطلح  كان دائم الترديد من قبل  مسؤلين وصحفيين مصريين إبان أحداث الثلاثين من يونيو، محذرين من أن عدم القبول بالأمر سيؤدي لأن تكون مصر مثل سوريا والعراق قائلين: “أحسن ما نكون زي سوريا والعراق”.

واستخدمت الصحيفة الأردنية نفس التحذير للشعب الأردني، محذرة من وصول  الحال بالأردن كما  هو  الحال في مصر والعراق وفلسطين.

وقال كاتب المقال متوجهًا إلى الأردنيين: “أستحلف بالله كل ومضة ضمير ديني ووطني وعربي أن تصيخوا السمع لما سأكتب فيه اليوم لما يجري من حولنا، ثمة شعارات تقدح في الغيب تطل علينا وكأنها اليقين، وإني واثق رغم هول القلق أن الله المستعان وأن حكمة جلالة سيدنا القائد الملك الرشيد العتيد العنيد في الحق سيزمنا في معيته إلى بر أمان جديد، ذاك وعد من الله سبحانه وتعالى نطق به الحبيب المصطفى المعصوم صلوات ربي عليه وسلامه جد سيدنا الأعلى حين وعد بأن الأمة لن تزول طالما أنها تتمسك بالحسنيين ( كتاب الله وعترتي)”.

وأضاف الكاتب : “لكن الدعاء يحتاج إلى كمية هائلة من القطران الأردني في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، وقطرانكم الـذي أناشدكم أن تضعوه في الجراح هو ذاك القطران الذي تخلى عنه العراقيون من قبلنا وكذلك المصريون والليبيون والسوريون كذلك”.

واستطرد: “آن الأوان أيها الناس أن تهبوا هبة واحدة لتسكتوا المتطاولين وتوقفوا قطار الزيف لأن التطاول على الرمز يعني أن مؤامرة قادمة كبرى تدنو من التنفيذ ، فحسني مبارك لم يغادر موقعه في مصر لضعف أو خور لكن الذي أسقط نظام مبارك وعشية سقوط نظامه رغم أن الحكم في مصر الحبيبة لحظة التغيير كان يمتلك (7,3 (مليون رجل أمن ودرك ومخابرات في القاهرة وكل الأكاذيب التي ضخمت من أتباع وائل غنيم والبرادعي وصبية جماعة الاعتقاد “ما غيرهم” وسندويشة الهمبورجر الطازجة في ميدان التحرير لم يصلوا إلى عشر عصبة الأمن في القاهرة لكن الصمت والحياد والتخريع ونخر الرمز هو من ذهب بمصر إلى عالم مجهول”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية