شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رئيس فنزويلا يتهم أميركا وكولومبيا بمحاولة اغتياله

قالت وسائل إعلام فنزويلية مساء السبت إن الرئيس نيكولاس مادورو نجا من محاولة اغتيال تمت بطائرات مسيّرة محملة بمتفجرات أثناء عرض عسكري في العاصمة كاراكاس  حسبما أعلنت حكومة البلاد.

وأعلن وزير الإعلام خورخي رودريغيز بعد الحادثة التي جرت بينما كان التلفزيون الرسمي ينقل كلمة مادرور في بث مباشر: “هذا هجوم ضد الرئيس نيكولاس مادورو”، مضيفا أن “عبوة ناسفة انفجرت قرب المنصة الرئاسية”، وعبوات أخرى في عدة مواقع بمحاذاة العرض العسكري في وسط كاراكاس.

وأكد الوزير أن مادورو “خرج دون أن يصاب بأي أذى، وهو في هذه اللحظة يقوم بمهامه العادية وعلى اتصال مستمر مع مسؤولين سياسيين ووزراء وقادة عسكريين”.

يذكر أنه أثناء إلقاء مادورو كلمته عن الاقتصاد الفنزويلي، اختفى الصوت فجأة، وحول فجأة هو وآخرون على المنصة أنظارهم وقد بدت عليهم الدهشة، وعرضت الكاميرا بعد ذلك عشرات من الجنود الذين بدأوا يجرون قبل انقطاع الإرسال.

 

من جهته، أعلن مادور بعد حادث العرض العسكري، أنه تم القبض على بعض المتورطين في محاولة اغتياله، متهما قوى اليمين الفنزويلية والقوى اليمينية الكولومبية بزعامة رئيس البلاد مانويل سانتوس، بالوقوف وراء الهجوم.

وأضاف أن بعض منظمي الاعتداء مقيمون في الولايات المتحدة، مهددا جميع المتورطين في محاولة الاغتيال بأشد عقاب.

وأعلنت جماعة معارضة تطلق على نفسها اسم “جنود فانيلا” مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها خططت لإطلاق طائرتين بلا طيار لكن القناصة أسقطوهما.

وقالت الجماعة “أثبتنا أنهم غير محصنين. لم ننجح اليوم ولكنها مسألة وقت فقط”. وتقول هذه الجماعة إنها أنشئت عام 2014 لتوحيد كل “جماعات المقاومة” الفنزويلية.

واتهم الرئيس الفنزويلي كلا من كولومبيا والولايات المتحدة بمحاولة اغتياله فيما نفت كولومبيا الاتهامات الموجهه اليها حيث نقلت وكالة أنباء فرانس برس عن مصدر في الرئاسة الكولومبية رفضه اتهمام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بالوقوف خلف الهجوم عليه وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أضاف أن الاتهما لا أساس لها.

وفى نفس السياق لم يصدر تصريح من الحكومة الأمريكية حتى الآن على محاولة اغتيال مادورو.

ولاقت محاولة الاغتيال إدانات واسعة وتضامنا مع رئيس فنزويلا حيث اتهم رئيس بوليفيا إيفو موراليس الولايات المتحدة و”أعوانها” بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس السبت.

وكتب موراليس على “تويتر”: “ندين بشدة هذا العدوان الجديد والهجوم الجبان على الرئيس نيكولاس مادورو والشعب البوليفاري“.

وتابع: “بعد فشل محاولاتهم للإطاحة بمادورو بالوسائل الديمقراطية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، ها هي الإمبريالية الأمريكية وأعوانها تعتدي على حياته”، معتبرا أن محاولة اغتيال الزعيم الفنزويلي تعد بمثابة جريمة ضد الإنسانية.

ودانت سلطات نيكاراغوا محاولة الاغتيال وقالت خارجيتها في بيان عن الرئيس دانيال أورتيغا: “لقد علمنا للتو عن الهجوم الإرهابي على رئيس فنزويلا، الأخ والرفيق نيكولاس مادورو، الذي نفذته قوى اليمين الخفية، المليئة بالكراهية والخاسرة في كل مكان، والعازمة على مواصلة تخريب أمريكيتنا“.

أما السلطات الكوبية فقد استنكرت محاولة اغتيال مادورو، وقالت الخارجية الكوبية إن “الجنرال العام، السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي راؤول كاسترو روز، والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يدينان بشدة محاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو، ويعربان عن تضامنهما ودعمهما اللامحدود له وللشعب البوليفاري العظيم“.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية