شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بروفايل: حتى لا ننسى.. تعرف على بعض شهداء «ثورة يناير»

مشهد من ثورة 25 يناير - أرشيفية

تحمل ذكرى ثورة يناير من كل عام، ذكريات أحداثها التي حفرت في ذاكرة الملايين ممن عايشوا أحداثها، والذين كانوا شهود عيان على إجرام النظام في التعامل مع تظاهرات المواطنين السلمية.

وتظل ذكرى شهداء الثورة، الذين شكلوا بدمائهم دليلا على دموية النظام وبشاعته في التصدي للثورة، دافعا للكثيرين في مواصلة الحلم، رغم قساوة الواقع، وسيطرة الثورة المضادة.

في السطور القادمة، نتعرف على بعض شهداء ثورة يناير

بهاء الجرواني.. أول صرخة حقيقية لثورة يناير فى البحيرة

“بهاء زغلول الجروانى” هو أول شهداء محافظة البحيرة، وكان يعمل مندوبا لإحدى شركات الأدوية، وفى صباح 28 يناير عام 2011 نزل الجرواني من منزله بدمنهور لمشاركة الآلاف من المتظاهرين جمعة الغضب فى وسط المدينة من أجل إسقاط نظام مبارك.

استشهد الجرواني في ميدان الساعة بمدينة دمنهور، بعد دهس إحدى عربات الإطفاء له، حيث كانت تلف ميدان الساعة بسرعة جنونية لإرهاب المتظاهرين وتفريقهم، ولكنها دهست الجرواني بقسوة وتحطم رأسه ثم تكمل عليه “بعجلاتها” الغليظة ليموت فى الحال ليتحول الميدان إلى كتلة من الغضب

“أمين الجروانى”، الشقيق الأصغر لشهيد دمنهور: “نزلت مع بهاء فى جمعة الغضب لنشارك الناس ثورتهم وفرقت بنا أماكن المظاهرات لنعرف بخبر استشهاده بالصدفة من مشرحة مستشفى دمنهور.. نزل الخبر كالصاعقة على كل الأسرة خاصة والدته المريضة.. ولم نكن نتوقع قتل “بهاء” بهذه الطريقة البشعة بدهسه تحت سيارة المطافئ.

ويضيف شقيقه، أن بهاء لم يكن له انتماء سياسى، أو علاقة بالسياسة بشكل مباشر ولم يكن منضما لأى حزب سياسى، لكنه كان أكثر غضبا من الأوضاع السيئة، التى تمر بها البلاد خلال حكم نظام مبارك

يحيى الجزار.. البحيرة.. 23 عاما

استشهد في ميدان التحرير، يوم 2 فبراير بموقعة الجمل برصاصة قناصة أُطلقت عليه واخترقت رأسه فأردته شهيدًا في الحال،

الشهيد يحيى الجزار خريج كلية التربية بجامعة الإسكندرية، فرع دمنهور عام 2010، وكان يعمل بإحدى المدارس الخاصة كمدرس رياضيات للمرحلة الإعدادية، ولم يمض على عمله سوى فصل دراسي واحد فقط،

ويروي عنه شقيقه أنه كان مثالاً ونموذجًا للأخلاق في كل شيء، وكان لحسن خلقه مردود عند الناس حينما فوجئوا بنبأ استشهاده؛ حيث خرج الأهالي للمشاركة في جنازته بأعداد مهولة.

 

محمد فريد حمدان «33 عامًا».. محافظة الشرقية

شارك في تظاهرات «جمعة الغضب» يوم 28 يناير بقلب محافظته «الشرقية»، ثم تعرض للاعتقال من قبل قوات الأمن، وأفرج عنه يوم 30 يناير، ليقرر الذهاب إلى ميدان التحرير، ويعتصم فيه مع المتظاهرين، أصيب بإصابات بالغة يوم «موقعة الجمل» أثناء الاشتباك مع البلطجية، حيث حاصره عدد كبير منهم، وطعنوه عدة طعنات، نقل على إثرها إلى مستشفى «القصر العيني» بالقاهرة، ليرتقي شهيداً متأثرًا بإصابته، يوم تنحي مبارك 11/2/2011

 

محمد عاطف محمد، 22 سنة.. الشيخ زويد

استشهد محمد عاطف برصاص الشرطة، يوم 27 يناير، ويعتبر أول شهيد لثورة يناير فى سيناء. والده الأسطى عاطف، ميكانيكى سيارات شهير بمدينة الشيخ زويد، قال إن ابنه أول شهيد للثورة في سيناء، وهو حاصل على دبلوم صنايع مواليد 26 يناير 1988.

يروي والده أنه يوم 27 يناير 2011، كان نجله يشارك في التظاهرات مع الشباب من أجل مطالب ثورة يناير ” العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”، ويضيف: تقريباً قرب العصر وبالقرب من قسم شرطة الشيخ زويد، انطلقت رصاصه من مدرعة شرطة، وأصابت نجله، وحمله أحد أصحابه وتم نقله إلى مستشفى الشيخ زويد، لكن كان قد فارق الحياة، فتم نقل جثته إلى مستشفى العريش العام للحصول على التقرير الطبى ويتم تشريحه.

الأسطى عاطف من قرية «شوبك بسطا» من الزقازيق يقيم فى سيناء بعد التحرير يشير إلى أنه لديه فيديو أذيع فى أغلب المحطات الفضائية للحظة استشهاد ابنه وأنه أبداً لن يتهاون فى حق الشهيد، مطالباً بأن يتم توثيق كل شهداء الثورة فى جميع المحافظات، خاصة أن الشيخ زويد فيها قرابة 6 شهداء آخرين.

محمد عثمان عبد ربه… الإسكندرية

الشهيد محمد عثمان عبد ربه
مكان الإستشهاد: الإسكندرية – العجمي هانوفيل
يوم الإستشهاد: 28/1/2011 الموافق الجمعة
سبب الوفاة: رصاصة في رأسه وأخرى في أذنه من أحد ضباط الشرطة

الشهيد محمد عثمان (الشهير بهشام) خرج يوم 28 يناير يوم الغضب وسلم على والديه ، وحين قالت له امه الا يذهب, فخوفا من أن يغضبها قال لها لن اذهب بل سأطمئن على العربية لانها أمانه، ذهب الى اصدقائه وسلم عليهم, وعندما وصل الى ساحة المظاهرة فى الاسكندريه بمنطقة العجمى وجد شاب يقع امامه اثر طلق نارى فسارع بحمله، وقبل ان يحمله فاذا برصاصة تصيبه فى راسه من أحد ضباط الشرطة -قتل ذبحا بعدها- ثم أخرى فى اذنه ومات شهيدا، فهل اصبح انقاذ الجرحى ايضا جريمة يعاقب عليها بالقتل؟ بأى ذنب قتلت يا هشام!

أحمد عبدالرحيم السيد – القاهرة

الشهيد أحمد عبد الرحيم السيد
السن: 18 سنه
مكان الإستشهاد: ميدان المطرية – القاهرة (مظاهرة في ميدان المطرية)
تاريخ الوفاة: 28/1/2011 الموافق الجمعة
سبب الوفاة: طلق ناري في جنبه وطلق ناري في صدره، وذلك لأنه كان يساعد الناس المغمى عليهم فى المظاهره بسبب القنابل المسيله للدموع وكان يسقيهم الماء ويقوم بإفاقتهم.

الشهيد زياد محمد بكير

السن: 38 عاماً
مكان الاستشهاد: مجهول
وهو مصمم جرافيك وفنان تشكيلي فقد أيام الثورة فى 28 يناير بعد مشاركته فى جمعة الغضب، وقد تم التعرف على جثته فى 11 مارس 2011

سيد فرج مسعود – المعادي

الشهيد سيد فرج مسعود
وقت الإستشهاد: 28/1/2011 الموافق الجمعة
مكان الإستشهاد: استشهد في ميدان سوارس بالمعادى على مقربة من قسم المعادى ومكتب امن دولة المعادى وبيت السفير الاسرائيلى، تم اطلاق النار عليه هو ومجموعة كبيرة من الشباب.
سبب الوفاة: أصيب بطلق ناري فى الرقبة وذلك بعد توصيل خطيبته ورجوعه الى البيت فى منطقة طره .
الشهيد سيد فرج مسعود … كان كل مايتمناه الحريه والعيش بكرامه مثل اى انسان من البشر.

إيهاب محمد أحمد نصار – القاهرة 

الشهيد إيهاب محمد أحمد نصار
السن: 26 عام
وقت الشهادة: 29/1/2011 تمام الساعة الثالثة ونصف عصر السبت
مكان الشهادة: مظاهرة في إمبابة – القاهرة
سبب الوفاة: قتله اثنان من الضباط أمام الجميع يوم 29 يناير، بطلقات رصاص حى تم ضربه من الخلف فى رأسه.
يقول والده محمد: يوم 29 يناير أثناء عودة أبنى من العمل على التوك توك فوجئ بمظاهرة عند محطة الجراج بإمبابة وأثناء سير المظاهرة قام كل من الضابط محمد مختار وزميله محمد العدل بإطلاق رصاص حى بشكل عشوائى على المتظاهرين لتفرقتهم، ليصاب ابنى من الخلف فى رأسه ليسقط شهيد أمام الجميع “.
مات الشهيد قبل فرحه بأيام، ولم يأخذ بثأره من قتلته حتي تاريخ هذا الإدراج.

حسين جمعة حسين – المطرية

الشهيد حسين جمعه حسين
المهنة / مدرس لغة عربية
السن:30 عام
وقت الشهادة :28/1/2011
مكان الشهادة: مظاهرة في ميدان المطرية – القاهرة.
سبب الوفاة: رصاصة في الصدر.
في يوم الجمعة الموافق 28 يناير، كان يجلس أمام التلفاز بصحبة والده، ويشاهد إطلاق الرصاص على المتظاهرين والمحنة التي يمرون بها، فقال لوالده: “حرام ما يحدث لهم.. هم شهداء بإذن الله” ثم أشرق وجهه وهو يقول: “اللهم اكتبها لي”.
واستأذن حسين والده للنزول للشارع بحجة الوقوف مع بعض الأصدقاء، فأذن له والده وهو يقول له محذرا: “إياك أن تذهب للمظاهرات يا ولدي” فقال له حسين: “لا أستطيع الذهاب بسبب حالتي”
وبينما كان حسين واقفا مع أصدقائه، جاءهم النبأ بسقوط أحد الأصدقاء على يد رجال الشرطة بالرصاص الحي، فأسرعوا جميعًا لنجدته ومحاولة إسعافه، ولكن رصاص الغدر كان في انتظار حسين بمجرد أن خرج للطريق الرئيسي، عند نهاية الشارع في ميدان المطرية.

محمد احمد عزالدين محمد – حدائق القبة

الاسم : محمد احمد عزالدين محمد
العمر : 20سنة
المهنة : طالب بالفرقة الثالثة تجارة عين شمس
كيف : اصيب بطلق نارى مساء يوم جمعة الغضب 28/1 من رجال الشرطة بقسم حدائق القبة، توفى على اثره يوم 6/2.

 سعيد احمد عبد المطلب الطوخى – قسم الزيتون

الاسم : سعيد احمد عبد المطلب الطوخى
العمر : سنة 27 عام
المهنة : يعمل سائق تاكسى
كيف : ضرب بالنار اثناء المظاهرات امام قسم الزيتون يوم الجمعة 28 يناير، ونقل الى مستشفى عين شمس التخصصى، و مات يوم 1فبراير متأثرا بالطلق الذى اخترق فخذه، و لدية طفل عمرة 5 شهور.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية