شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الكويت تطالب برفض التطبيع مع الاحتلال و«تحريمه سياسيا» والسعودية ومصر والإمارات يعترضون

طالب رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، إدراج رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي و«تحريمه سياسيا»، داعيا إلى بذل أي جهد دبلوماسي لدعم القضية الفلسطينية، فيما اعترضت مصر والسعودية والإمارات على رفض التطبيع.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الغانم، خلال أعمال المؤتمر الـ19 للاتحاد البرلماني العربي الذي انطلقت أعماله في العاصمة الأردنية، عمان، الأحد، مشددا على ضرورة دعم قضية القدس عربيا ودوليا.

وتضمنت كلمة الغانم ضرورة دعم قضية فلسطين والعمل على انجاز المصالحة الفلسطينية ورفض «التطبيع»، داعيا إلى دعم الأردن في جهوده المتعلقة، بـ«الوصاية» على المقدسات وحمايتها.

وبلهجة غاضبة، عبر الغانم عن رفضه للتطبيع معتبرا أنها النقطة الأهم في الحديث عن ملف القدس، موضحا أن «العدو لا يريد أن نتحدث عن القضية الفلسطينية حتى في خطاباتنا»، مشددا على ضرورة وجود موقف صارم في البيان الختامي لهذه النقطة.

الكويت ترفض التطبيع

في موقف معاكس لموجة التطبيع العربي..رئيس البرلمان الكويتي يعلن رفض بلاده التطبيع مع دولة الاحتلال

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Mardi 19 février 2019

وأضاف: «أدعو للتأكيد أن يكون في البيان الختامي رفض للتطبيع وتصنيفه في خانة الحرام السياسي وبشكل واضح وبدون مواربة وأن نقول بصوت واحد لا للتطبيع مع محتل مع قتلة الاطفال ومغتصب الأرض».

وفي المقابل، اعترض رئيس مجلس الشورى السعودي، عبد الله آل الشيخ، على توصية وقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وطالب بحذفها من البيان الختامي لمؤتمر البرلمانيين العرب.
واعتبر رئيس مجلس الشورى السعودي الدعوة لوقف التطبيع مع إسرائيل من اختصاص السياسيين وليس البرلمانيين.

وطالب أيضا رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، بمراجعة وبحث بند رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، كما دعا رئيس المجلس الوطني الإماراتي أمل القبيسي، إلى إعادة «صياغة البند وفق قرارات الجامعة العربية».

وأثار تصرف وفود «الإمارات، والسعودية، ومصر» استياء واسعا لدى البرلمانيين العرب، ووصف بعض النواب، موقف هذه الدول بـ«السيء».

وكان البيان الختامي للاتحاد البرلماني العربي دعا لـ«وقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وشدد على مركزية القضية الفلسطينية بصفتها أولوية تتقدم قضايانا، وأن أي حل يتجاوز الحقوق الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية، والمتوافق عليها في المبادرة العربية للسلام، هو حل غير قابل للحياة».

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أكد الأحد، خلال استقباله رؤساء البرلمات العربية، إن التحديات التي تواجه الأمة العربية تتطلب توحيد المواقف لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأشار إلى «ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية في إطار البيت الداخلي العربي».

وانطلقت في العاصمة الأردنية عمان، أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، تحت شعار «القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين»، واستمر ليومين.

وشارك رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، في أعمال المؤتمر، للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011، تلبية لدعوة رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة.‎

كما شارك رؤساء وممثلي برلمانات مصر والجزائر والكويت ولبنان والمغرب وتونس والسودان والصومال والعراق واليمن والامارات والبحرين والسعودية وسلطنة عُمان وفلسطين وقطر وجزر القمر وجيبوتي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية