شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

معارض جزائري يقتحم المستشفى التي يعالج بها «بوتفليقة» والشرطة السويسرية توقفه

أوقفت الشرطة السويسرية، الجمعة، المعارض الجزائري رشيد نكاز، بعد محاولته اقتحام المستشفى التي يعالج فيها الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، للتأكد بنفسه مما إذا كان الأخير مؤهلا صحيا للرئاسة أم لا.

وقبل اعتقاله، قال نكاز بالعربية، “منعونا من الدخول الى المستشفى، لم يسمحوا لنا بلقاء رئيسنا. من حقنا أن نعرف. دولة أجنبية تمنع الشعب الجزائري من لقاء الرئيس. هذا يناقض السيادة الجزائرية”.

وأضاف: “الجميع يعرف أنه (بوتفليقة) بالحد الادنى مريض وبالحد الاقصى متوف، وبديهي أنه من المستحيل الاستمرار في ضمان الانتخابات مع مرشح متوف»، وتابع «سبق ان شهدنا امواتا يصوتون في البرلمان، لكن لم يسبق أبدا أن رأينا ميتا يترشح لانتخابات رئاسية”.

واعتبر نكاز أن «المشكلة ليست طبية سرية بل هي مشكلة سياسية»، مضيفا في اشارة الى بوتفليقة «لا يستطيع أن يترشح، مستحيل أن يترشح، هذا أمر غير قانوني».

واصطحبت الشرطة السويسرية نكاز، إلى مقرها، للاستماع لإفادته، حيث رفعت ضده شكوى بتهمة انتهاك حرمة المستشفى، نظرا لتوجيهه دعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنصاره من أجل القدوم إلى المستشفى، ما تسبب في تواجد عدد كبير من أفراج الجالية الجزائرية المقيمة في سويسرا.

احتجزت الشرطة السويسرية، الجمعة 8 مارس/آذار 2019، مرشح المعارضة الجزائرية رشيد نكاز، بسبب دخوله المستشفى الذي يعالَج فيه بوتفليقة. وسافر نكاز إلى هناك، للمطالبة برؤية بوتفليقة بنفسه، للتأكد مما إذا كان مؤهلاً صحياً للرئاسة أو لا.

وفقاً لما نقلته الصحيفة السويسرية الناطقة بالفرنسية «Tribune de Genève»، أن رشيد نكاز تسبَّب في حالة من التوتر أمام المستشفى.

وسافر رشيد نكاز إلى المستشفى الجامعي بجنيف، «للاطمئنان على صحة الرئيس بوتفليقة» الذي يقيم في المستشفى منذ 24 فبراير 2019.

وكان بوتفليقة تعرض لجلطة دماغية في 2013 أثرت على وضعه الصحي. وأثار اعلانه ترشحه لولاية خامسة تظاهرات احتجاج في الجزائر.

ونكاز جمع ثروة من الإتجار بالعقارات بشكل خاص، وحاول الترشح للانتخابات الرئاسية في 18 نيسان، لكن ملفه رفض بسبب حيازته حتى وقت قصير الجنسية الفرنسية.

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020