شبكة رصد الإخبارية

الأخضر الإبراهيمي ينفي تكليفه برئاسة «الندوة الوطنية» بالجزائر

اعتبر الدبلوماسي الجزائري المخضرم، الأخضر الإبراهيمي، أن رئاسته لـ “الندوة الوطنية” التي ستشرف على المرحلة الإنتقالية في البلاد، تحتاج إلى توافق واسع بين المشاركين، نافيا الأنباء المتداولة عن تكليفه برئاستها.

وأضاف الإبراهيمي، إنه عجوم في الخامسة والثمانين من العمر، وبيروقراطي سابق، لكنه أوضح كمواطن جزائري من حقه التعبير عن رأيه في الأوضاع التي تمر بها بلاده.

وعمل الدبلوماسي الجزائري السابق، مساعدا للأمين العام للجامعة العربية، خلال الثمانينيات، ووزيرا لخارجية بلاده في التسعينيات من القرن الماضي.

وكانت أخر مهمة تولاها الابراهيمي تمثيل الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا ما بين عامي 2012 و 2014، وذلك في أعقاب فشل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، في التوصل إلى وقف لاطلاق نار في سوريا تمهيدا لبدء حوار سياسي لحل الأزمة السورية، تم تكليف الابراهيمي بمهمة المبعوث العربي والأممي في اغسطس 2012.

وبعد عامين كاملين من العمل الدبلوماسي والمفاوضات استقال الإبراهيمي أيضاً بعد إخفاقه في التوصل إلى وقف إراقة الدماء والتوصل إلى حل سلمي للحرب الأهلية.

والابراهيمي عضو في جماعة “الكبار”، وهي مجموعة من زعماء العالم أسسها مانديلا عام 2007 بهدف نشر ثقافة السلام وحقوق الانسان، وفي 2010 زار سوريا وغزة ومصر والاردن ممثلا للجماعة.

وولد الابراهيمي في الجزائر عام 1934 واشترك في النضال من أجل تحرير بلاده من الاستعمار الفرنسي عام 1956 حيث كان ممثلاً لجبهة التحرير الوطنية في جنوب شرق آسيا لمدة خمس سنوات.

وبعد الاستقلال عمل سفيراً للجزائر في مصر وممثلها الدائم في الجامعة العربية في القاهرة من 1971 الى 1979، ثم عمل أيضا سفيراً لبلاده لدى بريطانيا.

ودرس الابراهيمي القانون والعلوم السياسية في الجزائر وفرنسا، ويتحدث العربية والانجليزية والفرنسية بطلاقة، ومتزوج وله ثلاثة أبناء.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية