شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المعارضة الجزائرية تطالب بوتفليقة بالتنحي وتحث الجيش على عدم التدخل

دعت مجموعة جزائرية معارضة، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي عن منصبه في نهاية ولايته في 28 أبريل المقبل، وحثت الجيش على عدم التدخل في السياسة

وطالبت المجموعة المعارضة الجديدة التي تضم زعماء سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء، وتطلق على نفسها «التنسيقية الوطنية من أجل التغيير»، الحكومة التي يقود تشكيلها نور الدين بدوي بتقديم استقالتها.

وأشارت التنسيقية في بيانها الذي أصدرته، اليوم الثلاثاء، بعنوان «أرضية التغيير»، إلى وجود ضرورة ملحة إلى تغيير جذري في النظام القائم بناء على أسس جديدة ومن طرف أشخاص جدد.

وتضم التنسيقية شخصيات بارزة، منها المحامي والناشط المدافع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي والقيادي المعارض كريم طابو ووزير الخزانة السابق علي بن واري والإسلاميان المعروفان مراد دهينة وكمال قمازي.

وطرحت الوثيقة عدة مطالب، منها: انسحاب الرئيس الجزائري مع انتهاء ولايته في 27 من الشهر المقبل، وإقالة الحكومة وتشكيل رئاسة جماعية من شخصيات وطنية نزيهة تتعهد بعدم البقاء في السلطة في نهاية الفترة الانتقالية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

ودعت أيضا، إلى إلى حل المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، والدخول في مرحلة انتقالية تمكن الشعب من تحقيق مشروعه الوطني.

وطالبت الوثيقة بإطلاق نقاش وطني جامع يحدد الجوانب العملية لتعديل الدستور، مع تنظيم انتخابات ما بعد المرحلة الانتقالية.

وشددت الوثيقة على ضرورة التزام الجيش والأجهزة الأمنية بضمان مهامهم الدستورية دون التدخل في خيارات الشعب السياسية.

الجيش والشعب وثورة الجزائر

قائد الجيش الجزائري يحذر من العودة للحرب الأهلية

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Mercredi 6 mars 2019

وأمس الاثنين، أعلنت 13 نقابة جزائرية رفضها دعم مساعي رئيس الوزراء الجزائري المعين حديثا نور الدين بدوي، لتشكيل حكومة جديدة لمحاولة تهدئة الحراك الشعبي في الجزائر.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير الماضي، مظاهرات ومسيرات سلمية حاشدة تطالب الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة وتغيير النظام ورحيل كل الوجوه السياسية الحالية.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن، قبل أيام، عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة، وأمر بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل 2019.

ووجه الرئيس الجزائري بتعيين نور الدين بدوي، في منصب رئيس الحكومة خلفا لأحمد أويحيى، الذي استقال من منصبه، الاثنين 11 مارس، كما قرر إنهاء مهام الهيئة الوطنية العليا لمراقبة الانتخابات.

وشارك مئات الآلاف من المتظاهرين في وسط العاصمة الجزائر، أول من أمس الجمعة، في أكبر الاحتجاجات ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ بدايتها الشهر الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية