شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جامعة الدول العربية: الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على الجولان «باطل»

أحمد أبوالغيط - الأمين العام لجامعة الدول العربية

استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، الاتجاه الأميركي، للاعتراف بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل،واعتبرها خطوة خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي.

وقال أبوالغيط، في بيان رسمي، الخميس: “لا يحق لدولة مهما كان شأنها أن تأخذ مثل هذا الموقف. كما أنه اعتراف -إن حصل- لا ينشئ حقوقا أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع”.

وأضاف: “الجولان هو أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن و باعتراف المجتمع الدولي”، مضيفا أن “عنصر مرور الوقت على الاحتلال الإسرائيلي لا يشرعنه أو يجعله مقبولا دوليا بل يظل جرما ينبغي تصحيحه وليس تقنينه كما يهدف البعض”.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن “الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة. ولدينا موقف واضح مبني على قرارات في هذا الشأن. وهو موقف لا يتأثر إطلاقا بالموقف من الأزمة في سوريا”.

وقال أبو الغيط، إن: “أي اعتراف من جانب الولايات المتحدة بسيادة اسرائيلية على الجولان سيمثل ردة خطيرة في الموقف الأمريكي من النزاع العربي- الإسرائيلي اجمالا. خاصة بعد الانتكاسات الهائلة التي أقدمت عليها الإدارة الأمريكية في حق القضية الفلسطينية”.

وتابع أبو الغيط أن الجامعة العربية تابعت بانزعاج المساعي الإسرائيلية الحثيثة خلال الفترة الأخيرة لاقتناص اعتراف أمريكي بسيادتها على الجولان المحتل، مستغلة الظرف المضطرب الذي تمر به سوريا، ومعتمدة على سياستها المعهودة في خلط الأوراق لتحقيق المكاسب على حساب الغير.

واختتم الأمين العام التصريحات قائلا “أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقى من رصيد ضئيل لوساطة أمريكية قد تنهي النزاع سياسيا. أدعوهم إلى مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيدة”.

وكان، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال في تغريده له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الخميس: “بعد 52 عاما، حان الوقت أن تعترف الولايات المتحدة، اعترافا كاملا بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، والتي تمثل أهمية استراتيجية وأمنية لدولة إسرائيل، ولاستقرار المنطقة”.

وقبل أيام، أزالت الخارجية الأميركية، الإشارة إلى مرتفعات الجولان، بوصفها مناطق محتلة، وذلك في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان حول العالم.

كما أسقطت صفة “التي تحتلها إسرائيل” عن مرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية وقطاع غزة، واستعاضت عنها بعبارة “التي تسيطر عليها إسرائيل”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية