شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«بوتفليقة» يعلن نيته الاستقالة قبل نهاية ولايته في 28 أبريل

كشفت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيقدم استقالته قبل نهاية ولايته المحددة في 28 أبريل 2019.

وقال بيان صادر عن الرئاسة، إن بوتفليقة سيتولى إصدارقرارات هامة لضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة أثناء الفترة الانتقالية التي ستنطلق اعتبارا من التاريخ الذي سيقرر فيه استقالته“.

وتعد استقالة بوتفليقة، أحد أبرز مطالب الحراك الذي يشهده الشارع الجزائري، منذ 22 فبراير الماضي، ورغم تجاهل الرئيس الجزائري لهذا المطلب، وإصراره في البداية على الترشح لولاية خامسة، إلا أنه اضطر مؤخرا لتقديم الكثير من التنازلات، والتي وصلت لإعلان نيته اليوم الاستقالة من منصبه.

وقبل ساعات، أعلن الرئيس الجزائري، تشكيل حكومة تصريف أعمال جديدة، برئاسة نورالدين بدوي، لكن الموقف تغير، بعد مظاهرات جماهيرية خرجت رفضا لهذه الحكومة، وللتأكيد على مطلب رحيل الرئيس.

ويوم السبت الماضي، أكد رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، على دعوته للمجلس الدستوري لسرعة البت فيما إذا كان الرئيس بوتفليقة لائقا بالمنصب، بموجب المادة 102 من الدستور.

وطالب الجيش الجزائري بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور، وتتحدث الأولى أنالشعب مصدر كل سلطةوأنالسيادة الوطنية ملك للشعب وحده، في حين تتحدث الثانية أنالسلطة التأسيسية ملك للشعب، وهو منيمارس السيادة بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها، كما يمكن أن يمارسها عن طريق الاستفتاء وبواسطة ممثليه المنتخبين“.

وقبيل إعلان بوتفليقة اليوم عزمه الاستقالة، خرجت مظاهرات في العاصمة الجزائرية، ردد المحتجون شعارات ترفض حكومة تصريف الأعمال التي شكلها نور الدين بدوي، وأكدوا على استمرار الحراك الرافض للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والمطالب بتغيير النظام جذريا.

وتجمع مئات المتظاهرين في النفق الجامعي قرب ساحة موريس أودان وأمام ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية، وقالوا إن الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة والإبقاء على بدوي على رأسها بمثابة تجاهل لمطالبهم.

كما أبدى المحتجون استنكارهم إبقاء رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح في منصبه المدني نائبا لوزير الدفاع بجانب رئاسة الأركان، وبقاء الرئيس بوتفليقة وزيرا للدفاع، في حين تم تداول أنباء عن خلافات بين الجيش والرئاسة.

وشهدت ولاية بجاية في أقصى الشمال الجزائري وقفة احتجاجية رافضة لإعلان حكومة تصريف أعمال برئاسة بـدْوي. وجدد المحتجون، الذين احتشدوا في الساحة الرئيسية للولاية، مطالبتهم بتغيير شامل لنظام الرئيس بوتفليقة، ورفعوا أعلام الجزائر.

وفي ولاية وهران غرب الجزائر، خرجت مظاهرة رافضة لإعلان حكومة تصريف الأعمال. وأكد المتظاهرون مطالبتهم بتغيير شامل لنظام بوتفليقة وكل رموزه.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020