شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وقفة بالجزائر لتأبين الرئيس الراحل محمد مرسي

وقف مئات من الطلبة الجزائريين، الثلاثاء، دقيقة حدادا على الرئيس الراحل محمد مرسي خلال مسيرة بساحة الشهداء بقلب العاصمة، وهتفوا ورددوا شعارات داعمة للراحل ومنتقدة للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك خلال مسيرة لطلبة جامعة الجزائر الحكومية في إطار مظاهرات تجري كل ثلاثاء منذ بداية الحراك الشعبي لإعلان رفض استمرار رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة في الحكم بحسب وكالة الأناضول.

وبساحة الشهداء وسط العاصمة تجمع ما يزيد عن ألفي طالب تحسبا لمسيرتهم الأسبوعية ضد استمرار رموز بوتفليقة في الحكم.

وقبل انطلاق المظاهرة، تناول احد مؤطريها مكبر صوت ودعا الجموع للوقوف دقيقة صمت ترحما على روح الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وتوفى مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في مصر، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.ورفع عدد من المتظاهرين أصابعهم بعلامة النصر خلال دقيقة الصمت قبل أن تنتهي بتصفيق من الحاضرين، وانطلاق الطلبة في مسيرتهم الأسبوعية.

وخلال توجه المسيرة صوب ساحة البريد المركزي (شارك فيها أكثر من 5 آلاف طالب)، ردد متظاهرون شعارات متضامنة مع الراحل محمد مرسي.

وهتف طلبة بـ “يا مرسي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، و “يا مرسي يا شهيد سنواصل التحرير”، و”يا سيسي يا….. مرسي راح للجنان”.

ورفعت لافتات أخرى كتب عليها “نتيجة حكم العسكر..عاش حسني مبارك حرا وقتل محمد مرسي سجينا..السيسي قتل مرسي”، و”مرسي رمز ثورة والثورة لا تموت”.

ولاحقا توجهت مسيرة طلبة جامعة الجزائر صوب البريد المركزي ثم ساحة موريس أودان بوسط العاصمة دون تسجيل حوادث تذكر.

ولوحظ انتشار مكثف للشرطة ومركباتها على طول خط المسيرة من ساحة الشهداء وصولا إلى ساحة موريس أودان، دون أن تتدخل لوقفها أو تفريقها.

وعبر المحتجون عن رفض أي حوار أو انتخابات رئاسية يكون لرموز نظام  بوتفليقة دخل فيهما سوءا الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح أو رئيس الوزراء نور الدين بدوي.

كما هتف المتظاهرون بشعارات مساندة لمحاسبة الفاسدين خلال حقبة بوتفليقة تحقيقات العدالة التي طالب رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ووزراء وولاة (محافظين) ورجال أعمال.

وتحولت مسيرات طلبة وأساتذة الجامعات إلى موعد احتجاج أسبوعي كل يوم ثلاثاء بالعاصمة ومدن عدة، وذلك منذ بداية الحراك الشعبي في الجزائر 22 فبراير الماضي، الذي أطاح ببوتفليقة، في 2 أبريل الماضي.

الأسبوع الماضي أعلن مسؤول حكومي جزائري تمديد العام الجامعي لنحو شهر، لاستكمال تقديم الدروس المتأخرة بسبب الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وذكر جمال بوكزاطة مدير التكوين العالي بوزارة الجامعات، للإذاعة الحكومية، أنه يمكن لمؤسسات التعليم العالي (الجامعات) التي عرفت تأخرا في تقديم الدروس تمديد السنة الجامعية حتى 31 يوليو 2019 كحد أقصى .

وحسبه، فإن التمديد ضمان لاستدراك الدروس الضائعة، والتي قدرت بثمانية أسابيع.

وتنطلق السنة الجامعية بالجزائر في سبتمبر من كل عام، وتنتهي مطلع يوليو من العام الذي يليه.

وتحولت مسيرات طلبة وأساتذة الجامعات إلى موعد احتجاج أسبوعي كل يوم ثلاثاء بالعاصمة ومدن عدة، وذلك منذ بداية الحراك الشعبي في الجزائر 22 فبراير الماضي، الذي أطاح ببوتفليقة، في 2 أبريل الماضي.

وعبرت نقابة أساتذة الجامعات عن تخوفها من سنة بيضاء (بدون دراسة) في ظل استمرار مقاطعة الطلبة للدراسة منذ مارس الماضي في العديد من الجامعات، وإصرارهم على رحيل رموز النظام.

وتوجد بالجزائر 106 جامعات كلها حكومية نهاية ديسمبر 2018، وفق بيانات رسمية، منتشرة عبر محافظات البلاد الـ 48. وتضم الجامعات الجزائرية نحو 1.5 مليون طالب، و60 ألف أستاذ جامع



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية