شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد الزيادة الخامسة لأسعار الوقود.. هدوء في شوارع مصر ورفض وغضب على منصات التواصل

تشهد شوارع مصر، حالة هدوء يقابله رفض وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أحدث زيادة في أسعار الوقود وتعريفة ركوب وسائل نقل الركاب العامة.

وقررت الحكومة المصرية، الجمعة، زيادة أسعار الوقود بنسب تراوح بين 16% و30%.

وتلك الزيادة هي الخامسة منذ يوليو 2014، والرابعة منذ تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، في 3 نوفمبر 2016.

وتولى، عبد الفتاح السيسي، رئاسة مصر في يونيو 2014، ويطبق برنامج إصلاح اقتصادي متفق عليه مع صندوق النقد الدولي، وهو ما يشكو مصريون من تداعياته الشديدة على أوضاعهم.

زيادة سعر البنزين

للمرة الخامسة في 5 سنوات..السيسي يرفع أسعار الوقود و وسم #البنزين يتصدر تويتر

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Vendredi 5 juillet 2019

وقال المتحدث باسم الحكومة المصرية، نادر سعد، في بيان الجمعة، إنه تم الانتهاء من تعريفة الركوب الجديدة، سواء داخل كل محافظة أو التى تربطها بالمحافظات المجاورة.

وأوضح أن الزيادة تتراوح بين 10% و15% (كنتيجة لزيادة أسعار الوقود الذي تستخدمه وسائل نقل الركاب).

وذكرت وكالة (أ ش أ) الرسمية، أن المحافظين والجهات التنفيذية في مختلف المحافظات تفقدوا، السبت، مواقف نقل الركاب، ومحطات الوقود، لمتابعة مدى الالتزام بـ«التعريفة الجديدة»، بعد زياردة أسعار المنتجات البترولية.

ولم تتحدث الوكالة عن وجود شكاوى أو توقيع جزاءات على مخالفين.

وتأتي تلك الجولات وسط هدوء ملحوظ في الشوارع، حيث لم تخرج احتجاجات، وهو ما تكرر بشكل مشابه في المرات الأربع السابقة، في ظل قبضة أمنية مشددة.

بينما علا صوت السخرية والرفض لرفع أسعار الوقود، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي أبرز منفذ يتحدث من خلالها المصريون، في السنوات الأخيرة.

وغرد أحد رواد التواصل الاجتماعي، ساخرًا عبر «تويتر»، قائلا: «الجمهور الجميل اللي رايح الماتش ممكن تهتفو فى الدقيقة 80 و92 للبنزين».

وعادة ما يهتف مشجعو مصر، خلال مباريات بطولة الأمم الأفريقية دعمًا لشخص ما أو ضد آخر، عند وصول المبارة إلى دقيقة معينة ترتبط بهذا الشخص أو ذلك بشكل أو بآخر.

وغاضبًا، قال حساب أخر: «مصر هي البلد اللى الدولار فيها بيرتفع فيرفع الأسعار كلها، والبنزين فيها يرتفع فالأسعار كلها ترتفع».

وأضاف: «أما لو رخص الدولار أو حتى رخص البنزين عمر الأسعار ما هترخص، مفيش حاجة عندنا في مصر بترخص إلا الإنسان وحقوقه».

وكتب أحد المغردين: «المصريين كانوا ينزلون ضد مرسي بالشوارع عشان البنزين مش متوفر بعض المرات، أما الآن محدش نزل بسبب رفع الأسعار».‎

وفي ذات السياق، قرر رئيس الحكومة «مصطفى مدبولي»، السبت، تطبيق آلية «التسعير التلقائي للمنتجات البترولية»، وذلك اعتبارًا من نهاية يونيو الماضي؛ بهدف ربط سعر البيع المحلي بنسبة زيادة ونقص متوسط السعر العالمي وسعر الصرف.

وأكد قرار «مدبولي» على متابعة تنفيذ آلية التسعير التلقائي، من قبل «لجنة حكومية مختصة» وعرض توصياتها بشأن ضمان التنفيذ الجيد على وزيري البترول والمالية، وإعلان الأسعار الجديدة في نهاية سبتمبر القادم، وتطبيقها في الأول من أكتوبر 2019.

وطبقًا لقرار حكومة السيسي، فإن اللجنة المسؤولة عن آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية «ستضع معادلة سعرية»، تشمل أسعار النفط العالمية، وسعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، بالإضافة إلى أعباء التشغيل داخليًا؛ وهو ما يمهد إلى زيادة أسعار المحروقات مجددًا بعد ثلاثة أشهر فقط بنسبة 10% على الأقل.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية