شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رئيس الوزراء السوداني يعلن استعداد بلاده للتعاون مع البنك الدولي

أكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الأربعاء، استعداد حكومته للتعاون مع البنك الدولي، بما يخدم مصلحة بلاده.

جاء ذلك لدى لقائه مدير البنك الدولي ديڤيد مالباس، بنيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (رسمية) عن مالباس تأكيده استعداد البنك الدولي لدعم ومساندة برامج حكومة الفترة الانتقالية بالسودان.

وأضاف مالباس أن «البنك الدولي سيعمل مع حكومة الفترة الانتقالية لتطوير وتعزيز الاقتصاد السوداني».

وامتنع البنك الدولي عن تقديم مساعدات مالية للسودان، منذ ثمانينات القرن الماضي، بعد تعثر الأخير في سداد ديونه الخارجية، فيما يكتفي بتقديم المساعدات الفنية له.

وفقد السودان 80% من إيرادات النقد الأجنبي بعد انفصال الجنوب عنه في 2011، على خلفية فقدانه ثلاثة أرباع آباره النفطية، بما يقدر بـ50% من إيراداته العامة.

كان حمدوك قد التقى بالسيسي في القاهرة منتصف الشهر الجاري، مؤكدا خلال الزيارة أنه ينظر بإعجاب شديد إلى التجربة المصرية، ويتطلع لدور رائد من مصر، والإستفادة من تجربتها في علاج العديد من القضايا الاقتصادية الراهنة لاسيما التضخم، وسعر الصرف، وفتح مجالات الاستثمار.

وبدأت في السودان، يوم 21 أغسطس الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

وفي لقاء منفصل، اجتمع حمدوك بمساعد الأمين العام للأمم المتحدة لدعم السلام، أوسكار فرنانديز تارانكو.

ووفق الوكالة نفسها، بحث اللقاء السبل الكفيلة لاستفادة السودان من الدعم الذي تقدمه لجنة بناء السلام في الانتقال من مرحلة حفظ السلام إلى بناء السلام، بجانب التمويل الذي يقدمه صندوق بناء السلام.

واتفق الجانبان على ضرورة التعاون والتنسيق لمخاطبة المجتمع الدولي، من أجل تعبئة الموارد لدعم مشاريع بناء السلام في السودان.

ومنذ 2003، تشهد دارفور حربًا بين الحكومة وحركات متمردة، هدأت وتيرتها بشكل متسارع خلال السنوات الأخيرة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية