شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بشار الأسد: المظاهرات بالبلاد العربية صادقة وعفوية وتعبر عن الشعوب

نشرت وكالة «سبوتنيك» وقناة «روسيا 24» الروسيتان، الجمعة، حوارا أجريتاه مع رئيس النظام السوري «بشار الأسد».

وتحدث «الأسد» عن الوضع الحالي في سوريا، والدور الروسي وموضوع اللاجئين، بالإضافة لأعمال اللجنة الدستورية وتأثير العقوبات الاقتصادية، وعن العملية التركية، والمظاهرات العربية، والسياسة الأميركية والعالمية تجاه سوريا، وغيرها من الملفات.

وكان من أسئلة المحاور للأسد سؤال متعلق بالمظاهرات المناهضة للحكومات، في لبنان والعراق هذه الأيام، وفي الأردن قبل أشهر.

وكان السؤال: ألا يذكركم ما يحدث هناك الآن ببداية الأحداث في سورية في 2011؟ ما هو اعتقادكم.. من له مصلحة فيما يحدث؟ وما هي الأهداف الأولية لهذا؟

فرد «الأسد»:

«لا، هي لا تشبه ما حصل في سوريا.. ما حصل في سوريا في البداية كان هناك أموال تدفع، وهذا الكلام موثّق، لمجموعات من الأشخاص لكي تخرج في مسيرات، وكان هناك جزء بسيط من الناس خرج مع هذه المسيرات لأن لديه أهدافاً بتغيير ما ولكن الحالة العامة لم تكن كذلك».

وأضاف: «بدأ القتل منذ الأيام الأولى، وإطلاق النار، وهذا يعني بأن المظاهرات لم تكن عفوية، الأموال كانت موجودة والسلاح كان محضّراً، لذا لا أستطيع أن أشبه هذه الحالة ببقية الحالات».

واستطرد: «ولكن بكل تأكيد إذا كانت هذه المظاهرات التي خرجت في عدد من الدول المجاورة هي مظاهرات عفوية صادقة تعبر عن رغبة وطنية بتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية وغيرها، فلا بد أن تبقى وطنية».

وتابع: «الدول الأخرى التي تتدخل في كل شيء في العالم، كأميركا والغرب وخاصة بريطانيا وفرنسا وباقي الدول، لابد أن تستغل هذه الحالة لكي تلعب دوراً وتأخذ الأمور باتجاه يخدم مصالحها، أهم شيء هو أن تبقى الأمور في الإطار الوطني، إذا بقيت في الإطار الوطني فلا بد أن تكون إيجابية، لأنها تعبّر عن الشعب في هذه الدول، ولكن عندما يدخل العامل الأجنبي فهي بكل تأكيد ستكون ضد مصلحة الوطن، وهذا ما عرفناه و جربناه في سوريا بشكل واضح، فلذلك نتمنى أن تكون هذه التحركات هي فعلاً دافع حقيقي لتغيير نحو الأفضل في كل القطاعات وعلى كل المستويات».

وبخصوص العملية التركية، قال الأسد إن «تركيا تهدف من إعادة اللاجئين إلى منطقة سيطرة الجيش التركي شمال شرق سوريا، إلى جمع “الإرهابيين” في تلك المناطق تحت رعاية تركية».

وأكد: «لا أحد يصدق أن تركيا تريد إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى هذه المنطقة. هذا عنوان إنساني الهدف منه الخداع، طبعا حتى لو أرادوا، هذا الكلام غير ممكن لأن هذا يعني خلق صراع بين أصحاب الأرض، أصحاب المدن، أصحاب القرى، أصحاب البيوت والمزارع والحقول وغيرها، مع القادمين الجدد، لأن أصحاب الحق لن يتنازلوا عن حقهم في تلك المناطق».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية