شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

دون اتفاق.. ختام اجتماعات مفاوضات سد النهضة بالقاهرة

اختتمت اليوم، أعمال الاجتماع الثاني لمفاوضات سد النهضة والذى عقد بالقاهرة، دون التوصل إلى اتفاق.

تأتي هذه الاجتماعات في ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث «مصر والسودان وإثيوبيا» في واشنطن يوم 6 نوفمبر الماضي، برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي.

وعقدت الاجتماعات في القاهرة خلال الفترة من (2-3) ديسمبر الجاري، بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين.

وأصدرت وزارة الري، بيانا في ختام الاجتماعات قالت فيه إنه تم استكمال مناقشات مخرجات اجتماع أديس أبابا، في إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث؛ للوصول إلى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وأوضح بيان الوزارة أنه من المقرر عقد اجتماع وزاري بواشنطن في 9 ديسمبر الجاري؛ لتقييم نتائج اجتماعي أديس أبابا والقاهرة.

وكشفت مصادر مسؤولة بوزارة الري، في تصريحات صحفية، أن كل دولة عبرت عن مخاوفها من السد، مؤكدة أن الأطراف الثلاث تحاول الوصول لاتفاق حول الأسس الفنية لقواعد الملء والتشغيل.

قصة سد النهضة

ما هي قصة سد النهضة الإثيوبي؟ وكيف يهدد مصر؟

Posted by ‎شبكة رصد‎ on Monday, December 2, 2019

ومن جهتها قالت وزارة الري السوانية في بيان لها، إن وزير الري السوداني، ياسر عباس، قدم مقترحات بشأن الملء الأولى والتشغيل السنوي لسد النهضة.

وأوضح البيان أن الوفد السوداني قدم مقترحات بشأن الملء الأول والتشغيل السنوي للسد والتي يمكن البناء عليها بمزيد من التفاصيل في اجتماع الخرطوم القادم.

وأشار بيان وزارة الري السودانية، أن الوزراء الثلاثة أكدوا على تقارب وجهات النظر بشأن ملء السد خلال السنوات المطيرة، مع أخذ الاحتياطيات اللازمة من كل دولة للتعامل مع تعاقب السنوات الجافة قليلة الايراد.

ومن المقرر أن تستضيف الخرطوم الاجتماع الثالث لوزراء المياه أواخر ديسمبر الجاري.

وتتعثر مفاوضات إثيوبية مصرية بشأن سد «النهضة»، الذي تقوم بتشييده أديس آبابا منذ 2011، على النيل الأزرق، قرب الحدود الإثيوبية مع السودان.

وفي منتصف نوفمبر الماضي، أعلنت إثيوبيا «اكتمال مشروع بناء سد السرج، أحد مشاريع سد النهضة الإثيوبي الكبير، مؤكدة أنه سد احتياطي له، ويعد علامة فارقة في المشروع بأكمله»، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

ووفق معلومات سابقة، لدى سد «النهضة» ملحق مكمل يمتد على طول 5 كم، ويبلغ ارتفاعه نحو 50 م، فيما يقام السد الأساسي، محل المفاوضات الفنية، على مساحة 1800 كم المربع.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية