شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«إثيوبيا»: نقبل بوساطة جنوب أفريقيا بشأن أزمة «سد النهضة»

قال رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد، إن بلاده تقبل بوساطة رئيس دولة جنوب أفريقيا في أزمتها مع مصر؛ للوصول إلى حل بشأن أزمة سد النهضة، وذلك بصفته الرئيس المقبل للاتحاد الأفريقي.

وأوضح آبي أحمد، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، مع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، أنه يمكن لرئيس جنوب أفريقيا التوسط بين بلاده والقاهرة لحل أزمة سد النهضة.

ومن جهته رحب رئيس جنوب أفريقيا بالوساطة، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة بصفتها رئيس الاتحاد الأفريقي المقبل، أن تلعب دورا للوصول إلى حل بشأن الأزمة.

وأكد رامافوزا خلال المؤتمر الصحفي، أنه يجب أن تكون هناك طريقة لحفظ المصالح.

واتهمت مصر في بيان لوزارة الخارجية، مساء الجمعة، إثيوبيا بـ«التعنت» بمواقفها خلال اجتماعات مفاوضات «سد النهضة»، وأنها عطلت الوصول إلى تحقيق تقدم ملموس.

وأوضح البيان أن الاجتماعات «لم تفض إلى تحقيق تقدم ملموس، بسبب تعنت إثيوبيا وتبنيها لمواقف مغالى فيها تكشف عن نيتها في فرض الأمر الواقع وبسط سيطرتها على النيل الأزرق، وملء وتشغيل سد النهضة دون أدنى مراعاة للمصالح المائية لدول المصب وبالأخص مصر بوصفها دولة المصب الأخيرة».

وأكدت مصر أن «هذا المنحى الإثيوبي المؤسف قد تجلى في مواقفها الفنية ومقترحاتها التي قدمتها خلال الاجتماعات الوزارية، والتي تعكس نية إثيوبيا ملء خزان سد النهضة دون قيد أو شرط ودون تطبيق أية قواعد توفر ضمانات حقيقة لدول المصب».

وأشارت أن «بيان وزارة الخارجية الإثيوبية بشأن الاجتماع الوزاري الأخير حول سد النهضة في أديس أبابا، تضمن مغالطات مرفوضة جملة وتفصيلاً، وانطوى على تضليل متعمد وتشويه للحقائق، وقدم صورة منافية تماماً لمسار المفاوضات ولمواقف مصر».

وتابعت: «بيان الخارجية الإثيوبية زعم أن مصر طلبت ملء سد النهضة في فترة تمتد من 12 إلى 21 عام، رغم أن القاهرة لم تُحدد عدد من السنوات لملء سد النهضة، بل أن الدول الثلاث اتفقت منذ أكثر من عام على ملء السد على مراحل تعتمد سرعة تنفيذها على الإيراد السنوي للنيل الأزرق».

وأوضحت أن «الطرح المصري يقود إلى ملء سد النهضة في 6 أو 7 سنوات إذا كان إيراد النهر متوسط أو فوق المتوسط خلال فترة الملء، أما في حالة حدوث جفاف، فإن الطرح المصري يمكن سد النهضة من توليد 80% من قدرته الإنتاجية من الكهرباء، بما يعني تحمل الجانب الأثيوبي أعباء الجفاف بنسبة ضئيلة».

وأكدت مصر أنها «ستشارك في الاجتماع المقرر أن تعقده وزارة الخزانة الأميركية مع وزراء الخارجية والمياه لمصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن خلال يومي 13 و14 يناير 2020، من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وفى إطار سعيها للحفاظ على مصالح الشعب المصرى التى لا تقبل التهاون فيها».

والخميس، أعلنت مصر وإثيوبيا اختتام رابع وآخر اجتماعات سد النهضة، الذي عقد يومي الأربعاء والخميس، بين وزراء الري في الدول الثلاث، بالعاصمة أديس أبابا «دون توافق».

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع في واشنطن بوزارة الخزانة يضم وزراء الخارجية والري من الدول الثلاثة المعنية في 13 يناير، في ضوء مخرجات اجتماع واشنطن يوم 6 نوفمبر الماضي.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية