شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

العالقون في الصين.. مصرية عائدة من بكين: السفارة لم تتواصل معنا

بينما يستمر فيروس «كورونا» الجديد في الانتشار حول العالم، تسعى معظم الدول لمنع السفر إلى الصين حيث منبع الفيروس، وتعمل على إجلاء مواطنيها العالقين هناك، وسط قلق متصاعد بعد ارتفاع الضحايا إلى 564 وفاة و28 ألف إصابة.

وبينما أرسلت مصر طائرة خاصة إلى مدينة ووهان الصينية منبع المرض، لإجلاء الطلاب المصريين العالقين هناك، انتقد طلاب آخرون عدم تواصل السفارة معهم قائلون إن الطائرة تم إرسالها للموجودين في ووهان فقط دون التواصل مع المصريين الموجودين خارجها.

وقالت الطالبة «آلاء فراج»، والمقيمة في مدينة «بكين» العاصمة الصينية، بعد عودتها إلى مصر، إن السفارة المصرية في بكين لم تكن على تواصل مع المصريين الموجودين خارج بقاع مدينة «ووهان»، التي يتفشى فيها وباء فيروس«كورونا».

وأضافت الطالبة أنها عادت صباح الثلاثاء الماضي من الصين على نفقتها الخاصة مع مجموعة من المصريين هناك، حيث أنها لم تتمكن من الذهاب إلى مدينة ووهان كي تلحق بالطائرة بسبب بعد المسافة عن العاصمة بكين.

وأشارت إلى أنها خرجت من مطار بكين دون أي كشف طبي عليها، وعند وصولها لمطار القاهرة، لاحظت أن كل الطائرات التي تصل لمطار القاهرة، تدخل دون كشف طبي، بخلاف طائرتهم الآتية من الصين، حيث كان يقع الكشف الطبي عليهم فقط.

وبينما قررت آلاء العودة لمصر بسبب إلحاح أهلها وحاجتها للكشف على ذراعها، رفضت طالبة مصرية أخرى الإجلاء إلى مصر، قائلة إنها ستظل في الصين لحين الانتهاء من مواجهة تفشي فيروس «كورونا».

والأسبوع الماضي، قالت الطالبة «بسمة مصطفى» إنها وعدت والدها أن تعود من الصين بالدكتوراه وليس الموت عبر نقل فيروس «كورونا» إليهم.

وأوضحت الطالبة أنها تجد كل اهتمام ورعاية من المسؤولين في الصين، موضحة أنها تقيم في بكين ونسبة الخطر فيها لا تزيد عن 10% بعكس مدينة ووهان، ومع ذلك وفي كل زيارة لها للجامعة يقومون بفحصها للتأكد من عدم إصابتها.

والاثنين، وصلت الطائرة، العائدة من الصين، إلى مطار العلمين، وعلى متنها أكثر من 300 مصري، بعد إجلاءهم من مدينة ووهان.

وكشف «محمد منار»، وزير الطيران، إن السلطات الصينية لم تسمح لشخصين بالسفر على متن الطائرة؛ نظرا للاشتباه في إصابتهما بالفيروس بعد ملاحظة ارتفاع درجة حرارتهما.

ونقل المصريون العائدون وأسرهم، إلى الحجر الصحي المجهز لاستضافتهم لمدة 14 يوما بمدينة مطروح.

كانت وزارة الصحة قد جهزت مستشفى النجيلة بمطروح للتعامل مع أي حالات يُشتبه في إصابتها، خلال فترة الحجر الصحي.

وتسبب ظهور فيروس كورونا الجديد بالصين بحالة رعب سادت العالم أجمع، خاصة بعد مطالبة منظمة الصحة العالمية بالاستعداد لحالات إصابة بالفيروس.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020