شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وفاة الطبيب الذي حذر من فيروس «كورونا» وإصابة أول مولود في العالم

توفى الطبيب الصيني «لي وين ليانغ»، اليوم الخميس، نتيجة إصاباته بفيروس «كورونا»، والذي كان قد حذر من انتشاره في ديسمبر الماضي، مما أدى إلى استجوابه من قبل الشرطة واتهامه بنشر الشائعات والإخلال بالنظام.

واستجوبت السلطات الصينية «وين ليانغ»، متهمة إياه بنشر شائعات عبر الإنترنت، والإخلال بالنظام الاجتماعي في الصين، بعد أن نشر تحذيرات من انتشار نسخة متطورة من فيروس «كورونا».

وتم نقل الطبيب الصيني، الذي كان يعتقد أن الفيروس الجديد هو نسخة مطورة من مرض سارس، إلى المستشفى في 12 يناير، بعد إصابته بالفيروس من مريضه، وتأكد إصابته بالمرض في 1 فبراير الجاري.

وكان وين ليانغ يعمل في مركز تفشي الفيروس في ديسمبر عندما لاحظ إصابة سبع حالات ظنّها للوهلة الأولى مصابة بفيروس «سارس» الذي تفشى كوباء عالمي عام 2003.

وحاول وين ليانغ تحذير زملائه من تفشي فيروس خطير في المستشفى، ليأخذوا الاحتياطات اللازمة، وذلك عبر وسيلة للتواصل الاجتماعي في الصين.

وقام مسؤولون من مكتب الأمن العام بزيارته بعد أربعة أيام، وطالبوه بالتوقيع على خطاب نصّ على اتهامه «بالإدلاء بتعليقات غير صحيحة» ترتب عليها «إخلالا جسيما بالنظام العام»، وأخبروه بأن عليه أن يصمت.

وبعد أسبوع من مداهمة الشرطة لمنزله، كان وين ليانغ يعالج عين امرأة مصابة بالمياه الزرقاء، لم يكن يعلم أنها مصابة بفيروس كورونا الجديد.

وفي الأيام القليلة الأولى من يناير كان المسؤولون في ووهان يصرّون على أن عدوى كورونا لكي تنتقل فإنه لا بد من الاتصال بحيوانات مصابة بالفيروس، ولم تصدر توجيهات بتدابير وقائية للأطباء.

واليوم الخميس، أصيب طفل حديث الولادة بفيروس «كورونا»، حيث كانت أمه مصابة أيضا، ليصبح أول مولود مصاب بالمرض في العالم.

وتوفي نحو 564 شخصًا في الصين نتيجة الإصابة بفيروس كورونا الجديد، فيما امتدت الإصابات بالمرض لتشمل 250 حالة في 25 دولة حول العالم، فيما أصيب 28 ألف بالمرض في الصين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية