شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خوفا من تفشي «كورونا».. حظر التجوال في تونس والتظاهر بالجزائر

ضمن إجراءات عربية مشددة لمواجهة انتشار «كورونا»، أعلنت تونس حظر التجوال لمدة 12 ساعة يوميا من السادسة مساء إلى السادسة صباحا، فيما حظرت الجزائر المظاهرات والمسيرات بجميع أشكالها.

وأعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الثلاثاء، حظر التجوال من السادسة مساء إلى السادسة صباحا، في إطار خطة لمواجهة الفيروس.

وأكد قيس سعيد في كلمة متلفزة، أنه قد تم إصدار أمر للقوات المسلحة للقيام بدوريات لفرض الحظر، مشددا على أن البلاد لن تتهاون في تطبيق القانون.

بيان رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى الشعب التونسي

بيان رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى الشعب التونسي حول التدابير الاستثنائية لمنع تفشي فيروس كورونا

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Tuesday, 17 March 2020

وطالب الرئيس التونسي التونسيين بعدم مغادرتها منازلهم إلا للضرورة القصوى، داعيا المواطنين إلى عدم الهلع، وموضحا أن الحياة ستعود إلى وتيرتها الطبيعية في ظرف أسبوعين إذا تم الالتزام بتدابير الوقاية.

وفي ذات السياق، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء، حظر الاحتجاجات والمسيرات بجميع أشكالها، ضمن خطة لمواجهة فيروس كورونا، تضمنت 12 بندا.

وشدد تبون في كلمة بثها التلفزيون الرسمي على أنه «تقرر منع التجمعات والمسيرات كيف ما كانت وتحت أي عنوان»، في إشارة لمسيرات الحراك الشعبي كل ثلاثاء وجمعة.

وأضاف: «الوباء المتفشى مسألة أمن وطني وصحي تهم الجميع، حتى لو أدى الأمر إلى تقييد الحريات مؤقتا لأن حياة المواطنين فوق كل اعتبار وقبل كل شيء».

وفي آخر حصيلة، الإثنين، أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، تسجيل 5 إصابات جديدة بالفيروس، في عدة محافظات، بشكل يرفع عدد الحالات في البلاد إلى 60.‎

وعن الرؤية المستقبلية للمواجهة، قال تبون إن «الوضع حاليا تحت السيطرة والفيروس في المستوى الثاني حسب معايير منظمة الصحة العالمية وإذا انتقل إلى الثالث فإن الدولة أخذت جميع الاحتياطات ولها قدرات لم تستغل بعد».

وأضاف «لدينا قدرات على مستوى الجيش والشرطة ومنشآت اقتصادية كالمعارض يمكن تجهيزها على عجل كفضاءات للحجر الصحي إضافة لمباني ومنشآت حكومية».

ودعا تبون الجزائريين لمساندة الدولة للقضاء على الوباء العالمي، مؤكدا أن «السلطات وحدها لن تستطيع القضاء عليه».

كانت منظمة الصحة العالمية، قد قالت، إن أعداد إصابات ووفيات «كورونا» حول العالم تجاوزت ما سجلته الصين الذي ظهر بها الفيروس لأول مرة، حيث بدأت حصيلة الإصابات بالإنحسار داخل الصين وأصبحت أوروبا بؤرة جديدة للوباء.

وأفادت المنظمة «إنه مرض خطير جدا، ورغم أن الدلائل تشير إلى أن الذين تخطوا سن الـ 60 في بؤرة الخطر بنسبة أكبر من غيرهم إلا أن شبابا وأطفالا توفوا جراء إصابتهم بالفيروس».

وحتى الثلاثاء، أصاب كورونا أكثر من 190 ألف شخص في 162 دولة وإقليما، توفي منهم أكثر من 7 آلاف، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية وإلغاء فعاليات عديدة ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020