بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة النائب العام الموقر.
تحيه واحتراماً وبعد,,,,,
مقدمه لسيادتكم : خالد على سعد مصطفى شمخ
الموضوع
بلاغ ضد جريدة المصرى اليوم :-
1- رئيس مجلس ادارة المصرى اليوم / كامل توفيق دياب ( بصفته )
2- الصحفى / مجدى الجلاد ( رئيس التحرير ) ( بصفته )
3- الصحفى / نبيل ابو شال (بصفته )
4- الصحفى / محمد عبد العال ( بصفته )
5- الصحفى / محمد المالحى ( بصفته )
إيماءاً إلى ما نشر ببلاغ إلى معاليكم فى يوم الثلاثاء الموافق 10/1/2012 برقم 426 عرائض أنه قد تم نشر خبر كاذب جملةً وتفصيلاً عن تعمد وقصد بجريدة المصرى اليوم فى ملحق الأسكندرية يوم الجمعة الموافق 15/ 10/2010 العدد رقم 265 ولم أتلقى اى رد , وقد حدث تواطؤ واضح بين كاتب الخبر الصحفى محمد المالحى والمدعو اشرف وعنوانه ( عم أشرف بلطجية الإبراهيمية ضربونى وسرقوا شقتى ) وقد إتهمتنى الجريدة بالسرقة وأنى بلطجى و مسجل خطر وأعتقلت عدة مرات علما بأن المذكور أشرف الذى ظهر بالجريدة بصورة المظلوم والمجنى عليه قد قام بالتعدى على انا وأفراد أسرتى بعدما اخذ متعلقاته ومفروشاته فجرا حيث أننا جيران وأتخذ مسكن آخر وتم الإعتداء علينا ليلا وقد تمت إصابتى وجميع أفراد الأسرة كما بالتقارير الطبية وقد ذهبت الى القسم لعمل المحضر وقد تم القبض عليهم و بعدها تم الحكم عليهم بثلاث سنوات مع الشغل ومن يومها لم يهدأ له بال المذكور أشرف من تهديدات وأكاذيب و إفتراءات ومحاضر كيدية تنتهى كلها بالحفظ لعدم صحتها وآخر إدعاءاته ما نشر بالجريدة المنوه عنها وتم عمل خطاب شكر لقسم باب شرقى عند القبض عليهم ومرفق إمضاءات لسكان الحى وتم عمل استغاثة لمدير أمن اسكندرية مرفق إمضاءات وصور بطاقات سكان الحى وقد تم عمل استغاثة بجريدة الأخبار لمدير أمن الاسكندرية.
وقد لجأت إلى جريدة المصرى اليوم فى اسكندرية بمحطة الرمل لتوضيح الحقيقة بالاوراق والمستندات والاستغاثات والتقارير الطبية مدعما بحكم المحكمة النهائى ضد أولاد المذكور اشرف ولكن خاب ظنى حيث تم استقبالى ومعاملتى معاملة غير آدمية وتتنافى مع ابسط القواعد المهنية فى الصحافة بنشر الحقيقة كاملة وحقى المكفول فى الرد وكذلك من قبل محمد المالحى الصحفى السابق بالجريدة ومحمد عبدالعال الذى قام بطردى من المكتب على سمع وبصر مدير مكتب الاسكندرية نبيل ابوشال تخلل ذلك مماطلات وتسويف فى عملية النشر التى لم تتم وتم لقائى مرة ثانية وتم تصوير الاصابات الملحقة بى ووعدونى بالنشر ولكن لم ينشر ونستغرب ذلك من جريدة تدعى يوميا بحرية الرأى وحرية التعبير والمصداقية واحترام القارئ الذى لم أراه فى مكتب الجريدة فى اسكندرية محطة الرمل أعلى صيدلية خليل خلف فندق سيسيل شارع جمال الدين ياسين العمارة رقم 28 الدور الثالث .
وقد ارسلت الى رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم السابق مجدى الجلاد عبر الايميلات والفاكسات ولم يستجيب لطلبى وذهبت الى مكتب الجريدة بالقاهرة المقر الرئيسى
وعنوانها 49 شارع المبتديان من قصر العينى عمارة البنك التجارى الدولى cib الدور الرابع لمقابلة رئيس التحرير ولم أفلح .
فكيف شعار جريدة المصرى اليوم احترام القارئ وقد وجدت كل اهانة.
وقد اشتهرت الجريدة المنوه عنها بالاخطاء والمغالطات والاكاذيب المتعمده والمقصوده تحسب انها تثير اهتمام القراء
وتم ارسال شكوتى الى نقابة الصحفيين وقدمت شكوتى الى الاستاذ ممدوح الولى نقيب الصحفيين عبر ايميله الشخصى والمجلس الأعلى للصحافة بتاريخ 4 / 12 / 2011 وتم التجاهل التام.
أين الضمير المهنى والانسانى لرسالة الصحافة . وقد قمت بعمل محاضر ضد الجريدة وكلها حفظت وتم عمل تظلم الى المحامى العام وحفظ وحررت ايضا دعوى قضائية ضد الجريدة وتم عدم قبولها
ارجو من معاليكم البحث والنظر وإنصافى فى الحصول على حقى المشروع لأن هذا يمس سمعتى وسمعة أسرتى وتطبيق المهنية التى تدعيها الجريدة باحترام القارئ. وكذلك استدعاء المشكو فى حقهم وفتح التحقيق معهم . مع العلم بأنى لدى شهود على الواقعة وهم الاستاذ محمد مجلى والاستاذة رضوى عادل .
مرفق الى معاليكم كل المستندات التى تثبت حقى
داعين الله لكم بالتوفيق لرفع راية الحق والعدل ونصر المظلوم .
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام ,,,,
مقدمه لسيادتكم:-
خالد على سعد مصطفى شمخ
موظف بالاكاديمية العربية للعلوم التكنولوجيا
موبايل :- 01002084574







