شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الصحة: الجثامين لا تنقل العدوى والوزارة مسؤولة عن غسل وتكفين موتى «كورونا»

قالت وزارة الصحة إن الوزارة مسؤولة عن غسل وتكفين موتى فيروس كورونا، مؤكدة أن «جثامين» المتوفين لا تنقل العدوى فى حال تم تطبيق كافة الإجراءات الوقائية.

وأوضح خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن وزيرة الصحة، هالة زايد، وجهت بنقل المتوفين نتيجة الإصابة بفيروس «كورونا»، بسيارات هيئة الإسعاف المصرية، وذلك بعد رفض عدد من الحالات نقل الجثامين بسيارات نقل الموتى.

وأشار مجاهد في بيان للصحة على الفيسبوك، أن الوزيرة وجهت قطاع الطب الوقائي بالمديريات بالإشراف على عملية الدفن.

وأكد على أن «جثامين المتوفين بفيروس كورونا لا تنقل العدوى في حال تطبيق كافة الإجراءات الوقائية، حيث يجب استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية التي كانت تطبق على الحالة المتوفية أثناء حياتها».

وأشار المتحدث باسم الصحة، إلى أنه «عند نقل الحالة المتوفاة إلى ثلاجة المستشفى يتم رفعها بالملاءة المحيطة بها ونقلها على «ترولي» يتم تطهيره وتنظيفه جيدًا»، مضيفا: «مع مراعاة ارتداء الفريق المختص بنقل وتغسيل الحالة بارتداء عباءة سميكة تغطي الذراعين والصدر وتمتد إلى أسفل الركبة، وماسك، وقفاز يغطي العباءة حتى الرسغ، وغطاء رأس، وحذاء بلاستيكي طويل الرقبة».

وشدد مجاهد على ضرورة «الالتزام بارتداء وخلع الملابس الواقية بطريقة صحيحة وغسل الأيدي بالماء والصابون جيدًا بعد خلعها».

وأضاف «عند تغسيل وتكفين الحالة المتوفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا يقوم الفريق المختص بتغسيل الحالة بارتداء الواقايات الشخصية».

وتابع: «يتم منع دخول أفراد لا حاجة لوجودهم وفي حالة الضرورة يجب الابتعاد عن المتوفي لمسافة أكثر من متر وارتدائهم الواقيات المناسبة مثل الماسك، والقفاز، وواقي الوجه، وغطاء للرأس، وحذاء بلاستيكي طويل الرقبة، مع ضرورة تغطية أجزاء الجسم التي تحدث إفرازات بضمادات غير منفذة».

وأوضح أنه «يتم نقل الحالة المتوفاة نتيجة الإصابة بالفيروس بعد الغسل والتكفين بسيارة نقل الموتى، أو سيارة اسعاف، داخل كيس غير منفذ للسوائل».

الصحة تعلن عن إجراءات التعامل مع حالات الوفاة بفيروس كورونا المستجدوزيرة الصحة توجه بنقل المتوفيين نتيجة الإصابة…

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان‎ on Sunday, April 12, 2020

وأكمل مجاهد: «كما يراعى أن يكون المتوفي داخل صندوق مغلق قابل للتنظيف والتطهير، مع ضرورة وجود أقل عدد من الأشخاص بجانب المتوفي ويرتدون الواقيات الشخصية، مؤكدًا أنه لا يتم فتح الصندوق أثناء الصلاة على المتوفي أو لأي سبب إلا عند الدفن».

ولفت المتحدث باسم الصحة، إلى أنه «عند فتح الصندوق لنقل المتوفي داخل المقبرة يراعى التزام من يقوم بالدفن بارتداء الواقيات الشخصية المناسبة، وتواجد أقل عدد ممكن من الأشخاص عند إدخال المتوفي للمقبرة، ويقوم جميع الأشخاص المتوجدين بجانب المتوفي بغسل أيديهم بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 40 ثانية أو تدليكها بالكحول».

وشدد على ضرورة «تطهير كافة الأسطح التي لامسها المتوفي بدءا من السرير وأرداج ثلاجة حفظ الموتى وأسطح السيارة التي نقلته، وصندوق نقل الموتى، باستخدام المطهرات المعتمدة من وزارة الصحة، أو باستخدام الكلور السائل تركيز 5% ويخفف لتركيز 1:9».

وتجمهر أمس، العشرات من أهالي قرية «شبرا البهو فريك» بمحافظة الدقهلية، لمنع دفن طبيبة متوفاة بفيروس كورونا في مقابر القرية التي تعيش فيها، بزعم خطورة جثمانها عليهم.

وعقب إعلان وفاة الطبيبة في مستشفي العزل بالإسماعيلية، وبدء تجهيز المقابر لإستقبال الجثمان، تجمهر أهالي القرية ورفضوا دفنها في مقابر قريتهم، خوفًا من انتشار الفيروس لديهم.

وأعلنت وزارة الصحة أمس، تسجيل 145 إصابة جديدة بكورونا، و11 حالات وفاة، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 1939 والوفيات إلى 146، وخروج 42 شخصا من مستشفيات الحجر الصحي، ليصل إجمالي المتعافين إلى 426.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية