شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قوات الوفاق بليبيا تدمر سادس منظومة دفاع جوي روسية

أعلن جيش حكومة الوفاق الليبية، الأربعاء، تدمير سادس منظومة للدفاع الجوي الروسي من نوع “بانتسير” المتطورة، وذلك إثر استهداف منظومة جديدة في منطقة الوشكة القريبة من سرت.

الإعلان جاء على لسان محمد قنونو، المتحدث باسم الجيش، في تصريح نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التي أطلقتها الحكومة لمواجهة هجوم الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس.

وقال قنونو إن “سلاح الجو تمكن من تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية بانتسير قبل قليل، وهي الثانية في منطقة الوشكة”.

وأضاف أن “عدد منظومات الدفاع الجوي الروسية بانتسير التي نجحت قواتنا في استهدافها منذ فجر اليوم حتى الآن، 6 منظومات، 3 في ترهونة جنوب طرابلس، و2 في الوشكة، وواحدة في سوق الأحد جنوب طرابلس”.

وتصف وسائل إعلام روسية “بانتسير” بكونها منظومة دفاع جوي “فريدة قادرة على ضرب جميع أنواع الأهداف الجوية على مسافة تصل إلى 20 كم”. كما أضافت أنها أثبتت كفاءتها العالية في سوريا.

كما تعتبر “بانتسير” واحدة من أكثر الوسائل فاعلية للدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ ذات المدى القريب، وتم تصميم المنظومة لتدمير الأهداف ذات الارتفاع المنخفض: الطائرات التي تحلِّق على ارتفاع منخفض، والمروحيات، والطائرات المسيَّرة، وصواريخ كروز، والقنابل الجوية، ومقذوفات قاذفات اللهب.

إضافة إلى ذلك، تغطي “بانتسير” المنظومات بعيدة المدى المضادة للطائرات والمنشآت العسكرية والمجموعات العسكرية، وضمن ذلك في أثناء السير، بفضل سلاح المدفع، كما أن “بانتسير” قادرة على ضرب أهداف مدرعة خفيفة وقوة عدو بشرية.

دعم روسيا للجنرال المتقاعد لا يقتصر فقط على الأسلحة، بل أيضا على “المقاتلين”، فحسب وكالة “الأناضول”، فإن روسيا جندت نحو 600 من شباب محافظة حمص السورية، للقتال كمرتزقة في صفوف ميليشيا الجنرال الليبي الانقلابي خليفة حفتر، مقابل راتب شهري يصل حتى 1500 دولار لكل عنصر، وبعقود انضمام مدتها 3 أشهر قابلة للتجديد.

المصادر نفسها أكدت أن القوات الروسية، وبمساعدة من المجموعات الإرهابية التابعة لإيران، نقلت المجندين إلى مطار حماه العسكري وسط سوريا، حيث تم تسليم كل واحد منهم مبلغ 500 دولار كدفعة مبدئية بعد توقيعهم على عقود الانضمام.

في 7 مايو/أيار الجاري، اتفقت روسيا مع عدد من قادة المسلحين في درعا جنوب سوريا، على جمع مقاتلين وإرسالهم للقتال في ليبيا ضمن صفوف ميليشيا حفتر.

منتصف أبريل الماضي، جمعت روسيا نحو 300 مسلح من القنيطرة جنوب سوريا، وأرسلتهم للقتال في ليبيا بعد إخضاعهم لتدريب قصير بمعسكر تابع لها في محافظة حمص (وسط).

بالإضافة إلى ذلك، فإن الساحة الليبية تعرف وجود عدد غير يسير من مرتزقة “فاغنر” الذين يقاتلون في صفوف اللواء المتقاعد، وتعود ملكية الشركة الأمنية الروسية الأشهر إلى رجل الأعمال “يفغيني بريغوجين”، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

على الأرض، تواصل ميليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة من جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي حتى الحدود مع تونس، وقاعدة الوطية الاستراتيجية، ومدينتي بدر وتيجي (شمال غرب).

الإثنين، أعلنت قوات الحكومة الليبية بسط سيطرتها الكاملة على قاعدة الوطية الجوية الإستراتيجية، جنوب غربي العاصمة طرابلس، وذلك بعد انسحاب أغلب الميليشيات التي كانت بداخل القاعدة (140 كم جنوب غربي طرابلس).

“الوطية”، آخر تمركز عسكري مهم تملكه ميليشيات حفتر، في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية، والتي شكلت دوما تهديدا قويا على مدن الساحل الغربي.

بعد إطلاق القوات الحكومية عملية عاصفة السلام، في 25 مارس، اقتحمت قاعدة الوطية مرتين دون التمكن من السيطرة عليها؛ نظراً إلى حصانتها، واكتفت بتطويقها وقصفها جواً وبراً.

منذ 4 أبريل 2019، تشن ميليشيا حفتر هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكنية ومواقع مدنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020