شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إغلاق 2000 مصنع طوب وتشريد عمالهم بسبب وقف عمليات البناء

أكد المتحدث الرسمي لجمعية أصحاب مصانع ‏الطوب الطفلي «خالد أبو غُريب»، أنّ حوالي 2000 مصنع للطوب من أصل نحو ‏‏2850 مصنعًا على مستوى الجمهورية، توقفت عن الإنتاج وتم تشريد عمالها، لعدم وجود مقدرة على دفع ‏رواتبهم.
 
وأوضح أبو غُريب، في تصريحات صحفية، الجمعة، أن ‏السبب الرئيسي إلى صدور قرار بوقف عمليات البناء لمدة 6 ‏أشهر، ومن قبلها أزمة تفشي فيروس كورونا، إذ تراجعت ‏المبيعات بمعدلات وصلت إلى 75%.
 
وأشار إلى أن هذا القرار أضرّ بمصالح أكثر من 350 ألف ‏عامل مباشر وغير مباشر، يعملون في هذه المهنة، لافتًا إلى أن ‏هذه الأزمة التي يمر بها أصحاب مصانع الطوب “لم أشهدها ‏طوال حياتي في هذه المهنة والتي أعمل فيها منذ عام 1986”.‏
 
وطالب أبوغُريب الحكومة بالتدخل لإنقاذ هذه الصناعة، بفتح ‏منافذ تسويقية جديدة، وإعادة جدولة ديون بعض الشركات مع ‏إطالة فترة السداد، ومنحها قروضاً تشغيلية بفائدة لا تتعدى 5%، مع دعم العمال المشردين اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا.‏
 
وأشار إلى أن المصانع التي تعمل بالغاز، وعددها حوالى 800 ‏مصنع، استفادت من المبادرة الحكومية بإلغاء الفوائد المتراكمة ‏على فواتير الغاز التي لم تسدد نتيجة حركة الركود التي تضرب ‏السوق العقاري.‏
 
وكان وزير التنمية المحلية المصري محمود شعراوي قد أصدربوقف إصدار ‏التراخيص ‏الخاصة بإقامة أعمال البناء أو توسعتها أو تعليتها أو تعديلها أو ‏تدعيمها للمساكن ‏الخاصة في القاهرة الكبرى والإسكندرية وجميع المدن ‏الكبرى، بالإضافة إلى إيقاف استكمال أعمال البناء للمباني الجاري تنفيذها ‏لحين التأكد من توافر ‏الاشتراطات البنائية.
 
ويضم قطاع التشييد والبناء من 3.5 الى 4 ملايين عامل وفني ومهندس ‏بشكل ‏مباشر، طبقًا لتصريحات المتحدث الرسمي باسم ‏وزارة ‏الإسكان عمرو خطاب.‏
 
ويساهم القطاع العقاري بـ 16.2% من ‏الناتج ‏المحلي ‏الإجمالي، وارتفع معدل نمو قطاعَي التشييد ‏والبناء ‏والأنشطة ‏العقارية من 225% في 2010/ ‏‏2011، إلى ‏‏952% في 2016-2017، وهو ما حذر منه ‏المركز ‏المصري ‏للدراسات الاقتصادية على اعتبار أن حدوث ‏أي أزمات ‏في هذا ‏القطاع، سيؤثر سلباً في الاقتصاد بشكل عام‎.‎
العربي الجديد


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية