شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزير الري الأسبق: مياه الشرب في السودان تأثرت بسبب ملء السد.. والسودان تحذر مواطنيها

قال وزير الري الأسبق محمد نصر علام، إن الآثار السلبية جراء ملء سد النهضة ظهرت في السودان حيث واجهت مشاكل كبيرة في مياه الشرب، خلال الأيام الماضية.

وأوضح الوزير السابق في تصريحات متلفزة إن مياه الشرب في السودان توقفت لعدة أيام، بالإضافة إلى زيادة عكارة المياه بشكل كبير جدا.

وأوضح علام إن السودان تحدثت عن بعض الوسائل لكيفية الملء، لعدم إحداث مشاكل لديها، لكن أديس أبابا لم تلتزم بها.

وأشار إلى أن الخرطوم واجهت مشاكل كبيرة في مياه الشرب، وتوقفت لعدة أيام، مضيفا أن عكارة مياه الفيضان كانت كبيرة جدًا، وأثرت على مياه الشرب.

وتابع، لقد جهت مصر والسودان لوما شديدا للجانب الإثيوبي في اجتماع الأخير بين الدول الثلاث، الذي تحجج بالأمطار، لكن كانت هناك ردود قاسية من دولتي المصب.

وفي ذات السياق، حذرت لجنة الفيضانات في السودان من ارتفاع مناسيب مياه النيل الأزرق في معظم الأحباس، ودعت المواطنين للحذر حفاظا على حياتهم.

ارتفاع في مناسيب النيل الازرقاكدت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية في بيانها ،اليوم الثلاثاء، ان هناك…

Posted by ‎وزارة الرى والموارد المائية – السودان‎ on Tuesday, August 4, 2020

 

وأوضحت اللجنة في بيان، أن هناك «ارتفاعا في مناسيب النيل الأزرق في معظم الأحباس»، مشيرة إلى أن بعض القطاعات ستشهد ارتفاعا في المناسيب.

وكانت المديرة التنفيذية بولاية النيل الأزرق في السودان، نسيبة فاروق كلول، قد أعلنت يوم الجمعة الماضية، تدمير أكثر من 600 منزل بأحياء مدينة بوط جراء انهيار مفاجئ لسد بوط على النيل الأزرق.

وأعلنت وزارة الري الإثيوبية، الثلاثاء، التزامها بإنجاح مفاوضات سد النهضة لفائدة الأطراف كافة؛ حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

واعترضت كل من مصر والسودان، أمس، على الإجراء الإثيوبي بملء خزان «سد النهضة» دون التنسيق مع دول مصب نهر النيل، وحذرا من تداعيات تلك الخطوة على جهود التوصل لاتفاق ينظم قواعد ملء وتشغيل السد، الذي تقيمه أديس أبابا على الرافد الرئيسي لنهر النيل، ويثير توترات مع القاهرة والخرطوم، بسبب تأثيره المتوقع في حصتيهما من المياه.

وشددت مصر على تمسكها بفرص التفاوض، وأكد وزير والري محمد عبد العاطي، أهمية سرعة التوصل لاتفاق حول ملء وتشغيل السد بحيث يتم التوافق على جميع النقاط الخلافية.

وفي 21 يوليو الجاري، عقد الاتحاد الأفريقي قمة مصغرة، بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق.

وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان السودان «انحسارا مفاجئا» في مستوى مياه نهر النيل، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة.
وتخشى مصر المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.
فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتحقيق التنمية.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020