شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حماس: اتفاق التطبيع شجع الاحتلال على مزيد من الانتهاكات

اعتبرت حركة «حماس»، أن التطبيع مع الاحتلال شجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين، ولا سيما في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع، الأربعاء، إن «الاعتداءات الصهيونية في مدينة القدس تصاعدت بعد اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني».

وأضاف أن التطبيع شجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم ومضاعفة، اعتداءاتها، وتنفيذ مخططاتها، مستغلة بذلك أيضاً الانشغال بفيروس كورونا.

وكانت شرطة الاحتلال وضعت صباح الأحد، سمّاعات وأجهزة إلكترونية على سطح المسجد الأقصى من الجهة الشمالية والغربية بعد اقتحامه.

والثلاثاء، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا فلسطينيا، على هدم منزله المطل على المسجد الأقصى، بدعوى «عدم وجود ترخيص بناء».

وتوصلت الإمارات والاحتلال في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، ينتظر توقيعه في 15 من سبتمبر الجاري في البيت الأبيض، الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون خيانة لقضيتهم.

وقال القانوع وفق البيان، إن «اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وتركيب الاحتلال الصهيوني مجسات إلكترونية على جدرانه، هو بمثابة عدوان متواصل على شعبنا ومقدساته».

وأضاف أن «هدم منازل المقدسيين والانتهاكات بمدينة القدس، يأتي في إطار بسط السيطرة على المسجد الأقصى، وتغيير معالم المدينة وتهويدها، وتمرير مخططات الاحتلال العنصرية».

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وعبرية إن سلطات الاحتلال تستهدف تقليل عدد السكان الفلسطينيين إلى أدنى نسبة في البلدة القديمة من القدس، بهدف طردهم عن مركز المدينة لاعتبارات سكانية وديموغرافية.

ويقول مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي)، إن عدد المنازل الفلسطينية المهدومة منذ احتلال القدس عام 1967 بلغ أكثر من 1900 منزل.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020