شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«الإفتاء» تحسم الجدل: لا يجوز للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم وهذا الحكم الشرعي «قطعي»

حسمت «دار الإفتاء» الجدل حول زواج المسلمة من غير المسلم، وتقول: «لا يجوز للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم وهذا الحكم الشرعي قطعي»

وأصدرت الإفتاء، بيانا عبر صفحتها الرسمية، للرد على الجدل الذي أثارته الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، حول إباحة زواج المسلمة بغير المسلم، وأكدت أن ذلك «لا يجوز شرعا».

وأوضحت أنه «لا يجوز للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم وهذا الحكم الشرعي قطعي»، مضيفة «ويشكل جزءًا من هوية الإسلام والعلة الأساس في هذه المسألة تعبدية؛ بمعنى عدم معقولية المعنى، فإن تجلّى بعد ذلك شيءٌ من أسباب هذا التحريم فهي حِكَمٌ لا عِلَل».

وأضافت «الأصل في الزواج أنه أمرٌ إلهي وسرٌّ مقدس، وصفه ربنا تبارك وتعالى بالميثاق الغليظ؛ فقال تعالى: ﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [النساء: 21]».

وأثارت نصير، جدلا بشأن جواز زواج المسلمة من غير المسلم، حيث قالت في تصريحات متلفزة.

وقالت إنه «لا يوجد نص شرعي يمنع زواج المسلمة من شخص من أهل الكتاب».

وفي ذات السياق، تداول نشطاء فيديو قديم لشيخ الأزهر أحمد الطيب، تحدث خلاله حول حكم زواج المسلمة من غير المسلم، وذلك تعليقاً علي أسئلة أعضاء البرلمان الألماني.

وأكد شيخ الأزهر، أن زواج المسلمة من غير المسلم غير جائز شرعاً، قائلا: «الزواج في الإسلام ليس عقدًا مدنيًا كما هو الحال عندكم، بل هو رباط ديني يقوم على المودة بين طرفيه، والمسلم يتزوج من غير المسلمة كالمسيحية مثلا؛ لأنه يؤمن بعيسى عليه السلام، فهو شرط لاكتمال إيمانه، كما أن ديننا يأمر المسلم بتمكين زوجته غير المسلمة من أداء شعائر دينها، وليس له منعها من الذهاب إلى كنيستها للعبادة، ويمنع الزوج من إهانة مقدساتها؛ لأنه يؤمن بها».

وأضاف الطيب، إن «زواج المسلمة من غير المسلم، يختلف عن زواج المسلم من الكتابية، فالكتابي لا يؤمن بالرسول محمد، ودينه لا يأمره بتمكين زوجته المسلمة، إن تزوجها، من أداء شعائر الإسلام أو احترام مقدساتها؛ لأن الإسلام لاحق على المسيحية».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020