شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عباس كامل يصل الخرطوم لإجراء مباحثات

زار مدير المخابرات المصرية عباس كامل العاصمة السودانية الخرطوم والتقى رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي”، كل على حدة، لبحث تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.

وجرى اللقاءان في القصر الرئاسي بالخرطوم، التي وصلها عباس كامل الإثنين، في زيارة غير محددة المدة.

وقال بيان لإعلام مجلس السيادة، إن لقاء كامل والبرهان بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك في إطار جهود البلدين لتطوير العلاقات بينهما وتعزيز التعاون المشترك.

وأشاد البرهان بدور مصر في دعم ومساندة السودان.

من جانبه، أعرب مدير المخابرات المصرية، حسب البيان ذاته، عن استعداد بلاده الكامل لمساعدة السودان لعبور المرحلة الانتقالية.

​​​​​​​فيما ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن “حميدتي” بحث مع كامل سبل دعم العلاقات بين البلدين وتعزيزها.

وأضافت: “اللقاء بحث مجمل العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها وتعزيز المصالح المشتركة بين البلدين”

وأشارت إلى أن اللقاء تم بحضور مدير المخابرات السودانية الفريق جمال عبد المجيد والسفير المصري بالخرطوم حسام عيسي.

وتأتي الزيارة غداة استئناف مفاوضات سد النهضة الإثيوبي باجتماعات سداسية يحضرها وزيرا الري والخارجية من السودان وإثيوبيا ومصر، إثر توقف منذ نوفمبر الماضي.

يشار أن كامل أجرى في أكتوبر الماضي مباحثات بالخرطوم تناولت تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي مع البرهان وحمدوك.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وائتلاف قوى إعلان الحرية والتغيير.

وفي سياق متصل، رفض السودان المشاركة في اجتماع ثلاثي عبر الفيديو كونفرانس مع مصر وإثيوبيا حول سد “النهضة” عُقد الإثنين، قال إنه لم يقر مطلبها بخصوص تعظيم دور خبراء الاتحاد الإفريقي والمراقبين عبر اجتماعات ثنائية.

وقالت وزارة الري السودانية، في بيان إنه استنادا لمخرجات الاجتماع الوزاري الثلاثي بين السودان ومصر وإثيوبيا حول ملء وتشغيل السد، الذي عقد أمس (الأحد)، تقدم السودان بطلب لعقد اجتماع ثنائي مع خبراء الاتحاد الإفريقي والمراقبين مساء اليوم نفسه.

وأضافت: “لم يتلق السودان ردا على طلبه، وبدلا عن ذلك تسلم دعوة لمواصلة التفاوض الثلاثي المباشر، مما دفع السودان للتحفظ على المشاركة في اجتماع الإثنين”.

وشددت الخرطوم على تمسكها بالمفاوضات، برعاية الاتحاد الأفريقي، إعمالا لمبدأ “الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية”، على أن يلعب الخبراء دورا أكثر فعالية في تسهيل التفاوض.

فيما أفاد بيان لوزارة الري المصرية بأن “إثيوبيا أرسلت دعوة لعقد اجتماع، الإثنين، وشارك فيه وزيرا المياه من القاهرة وأديس أبابا والوفود الفنية والقانونية من الدولتين، والمراقبين والخبراء المعينين من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي”.

وأضافت: “لم يشارك السودان في الاجتماع، وعليه فقد تم إنهاؤه والاتفاق على رفع الأمر إلى جنوب أفريقيا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي بحيث يتم بحث الخطوات المستقبلية خلال الاجتماع السداسي الوزاري المقرر عقده في 10 يناير المقبل”.

وأكدت أن “مسار المفاوضات يتطلب مشاركة الدول الثلاث للوصول لاتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وتخوض الدول الثلاث مفاوضات متعثرة حول السد، على مدار 9 سنوات، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت ومحاولة فرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد بالمياه حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لعدم تأثر حصتهما السنوية من مياه نهر النيل سلبا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020