شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحفي تركي: التفاهم مع مصر سينعكس إيجابا على المعارضة

أكد الصحفي التركي، حمزة تكين، أن أي تفاهم بين أنقرة والقاهرة سينعكس إيجابا على المعارضة المصرية، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين، مشددا على وجود أطراف تحاول الترويج لعكس ذلك، في إطار حملة “أخبار كاذبة”.

 

وفي معرض تعليقه على الجدل الذي أثاره طلب السلطات التركية من الفضائيات المصرية المعارضة العاملة بالبلاد ضبط خطابها التحريري؛ حذر تكين من حملة إعلامية تقودها أطراف “منزعجة” من بوادر تطبيع العلاقات بين أنقرة والقاهرة.

 

وأوضح أن الهدف من تلك “الحملة” هو إثارة القلق في أوساط المصريين المقيمين في تركيا، معربا عن أسفه لما قال إنه “سقوط عدد من القيادات والإعلاميين والنشطاء بفخ الأكاذيب”.

 

وتابع: “كل ما يروج له بشأن قضية العلاقات بين تركيا ومصر وانعكاساتها على المعارضة يأتي في إطار حملة إعلامية لعرقلة ذلك التقارب”؛ مشددا على أن التفاهمات لا تزال “جزئية” إذ توجد العديد من “النقاط الخلافية بين الجانبين وليس من السهل حلها”.

 

وأضاف: “ستبقى هناك نقاط خلافية، والمحصلة أن سياسة تركيا تجاه المصريين المقيمين على أراضيها معروفة، وهي لم ولن تسكتهم، والحرية معهم للتعبير وطرح الأفكار”.

 

ولفت إلى أن خفض سقف التصعيد مع النظام المصري قد يهيء الظروف لإطلاق سراح الآلاف من المعتقلين، “وهذه أولوية، بتقديري، للمعارضة”.

 

وقال: “وفي نهاية المطاف، ومهما طال الزمن، فإنه لا بد من حدوث حوار مصري مصري، لتخفيف حدة هذه الأزمة بين النظام، رغم كونه انقلابي، وبين المعارضة وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، وخاصة لتحسين أوضاع المصريين في الداخل والخارج، وهو ما ستدعمه تركيا”.

 

وتابع: “الدور التركي إيجابي في القضية المصرية، وتجاه المعارضة، ولم يتغير ولن يتغير كما تروج وسائل الإعلام الكاذبة”.

 

وفي وقت سابق، وجه تكين رسالة لكل من جماعة الإخوان المسلمين المصرية، وكذا إعلام النظام المصري، خلال استضافته في برنامج نافذة على مصر، الذي يقدمه الإعلامي المصري أسامة جاويش على شاشة قناة الحوار اللندنية؛ قائلا إن الإخوان صدقوا رواية الإعلام الكاذب، الذي زعم إن تركيا ستغلق قنوات المعارضة المصرية، وستطرد الإخوان، وتسلم قياداتهم للنظام الانقلابي في مصر.

 

وروجت حسابات سعودية وإماراتية عبر شبكة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، ما اعتبره مسؤولون في إدارة القنوات المصرية المعارضة، “أكاذيب” ولا تمت لطبيعة ما تم التفاهم عليه مع الجانب التركي بأي صلة.

 

ونفت حسابات وتصريحات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين ما راج ونشر على لسان مغردين سعوديين وإماراتيين من أن السلطات التركية طلبت منهم المغادرة، أو ألمحت من قريب أو بعيد لفكرة تسليمهم للنظام المصري، أو إشعارهم بصدور قرارات لإغلاق قنوات تابعة للمعارضة بتركيا.

 

في الوقت الذي تساءل فيه مغردون ونشطاء تواصل، عن الأسباب التي دفعت إلى موجة تصديق مثل هذه الشائعات التي خرج معظمها من وسائل إعلام مصرية تابعة للنظام المصري، “لطالما عرفت بالتحريف والتزييف”، بحسبهم.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020