شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

توقيف الصحفي حسن البنا بمطار القاهرة عقب ترحيله من الأردن

ناشدت أسرة الصحفي حسن البنا مبارك، لإطلاق سراحه من مكتب الأمن الوطني في مطار القاهرة، بعد احتجازه مساء الأحد، عقب ترحيله من الأردن ورفض دخوله للبلاد.

وقامت السلطات الأردنية بترحيل البنا عقب وصوله من القاهرة رغم خروجه بطريقة شرعية، حيث رفضت أي حلول وسطية تصب في صالح سفره إلي بلد آخر.

وأعلن عبد الرحمن فارس، شقيق حسن البنا، عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، احتجاز شقيقه الأصغر بمكتب أمن الدولة في مطار القاهرة بعد تسليمه من الأردن.

وقال فارس: “نحن نخشى على حريته وسلامته النفسية والجسدية. ونحمل نحن عائلة حسن البنا السلطات الأمنية المصرية المسؤولية كاملة عن سلامة حسن النفسية والجسدية، كما ونحمل السلطات الأردنية نفس المسؤولية بسبب مشاركتها في جريمة تسليمه”.

وأضاف شقيقه أنه منذ وقت خروج حسن من السجن في نهاية شهر مايو الماضي (أي أقل من عام)، وهو يتنقل من طبيب القلب إلى الطبيب النفسي، في محاولة لتجاوز آثار التجربة الماضية.

وأضاف عمر: «حسن أبلغنا أنه داخل لمكتب الأمن الوطني في مطار القاهرة. ومن ساعتها ما نعرفش عنه حاجة وانقطع الاتصال به تماما، وأمن المطار مش بيقولنا أي حاجة، كل فترة بيكون أونلاين على واتساب، ولما حد من المحامين يتصل عليه جرس ومش بيرد».

وناشد شقيق حسن البنا أصدقاءه الكتابة والتدوين عنه، وقال: “يا أصحاب حسن الجدعان، اكتبوا عنه بشكل إنساني، احكوا لكل الناس حكايته، حكاية معتقل لسنتين ونص بالصدفة ما زال بيدفع ثمن شيء غير واضح ولا مفهوم، وادعوا له معاكم كتير، انتوا الضمانة الوحيدة لسلامة حسن! ولا حول ولا قوة إلا بالله. فوضنا الأمر ليك يا صاحب الأمر”.

وكان قد تم القبض على البنا بالتزامن مع هجمة أمنية وقعت مطلع 2018 قبل أشهر من إقامة الانتخابات الرئاسية. وتعرض للاختفاء القسري حتى يوم 15 فبراير 2018.

وظهر البنا بنيابة أمن الدولة عقب حملات تدوين وبلاغات على ذمة القضية 441، وواجه البنا في القضية اتهامات بنشر أخبار وبيانات كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020