شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مصر ترفض انتقادًا أميركيًا لقضائها بعد إصدار أحكام بحق نشطاء سياسيين

رفضت وزارة الخارجية، الثلاثاء، انتقادًا أميركيًا للقضاء المصري بعد إصداره أحكامًا بالسجن وغرامات مالية بحق نشطاء سياسيين.

جاء ذلك في تعليق للمتحدث باسم الوزارة «أحمد حافظ» ردًا على سؤال حول انتقاد الخارجية الأميركية لحكم مصري بالسجن فترات متفاوتة ضد الناشط السياسي البارز علاء عبد الفتاح ومحمد الباقر ومحمد أكسجين؛ إثر إدانتهم بـ«الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة».

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن حافظ قوله: «ليس من المناسب إطلاقًا التعليق بأي شكل على، أو التطرق إلى، أحكام تصدر من القضاء تنفيذًا لقوانين واستنادًا لأدلة وأسانيد دامغة وقاطعة في إطار مسار قضائي عادل ونزيه ومستقل».

وأضاف: «لا يجوز تناول مثل تلك المسائل القضائية في أي أطر سياسية، أو ربطها بمسار العلاقات بين البلدين، لما ينطوي عليه ذلك من تعقيدات غير مبررة».

والاثنين، أعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية «نيد برايس» عن «خيبة أمل» بلاده جراء أحكام بالسجن أصدرها القضاء المصري بحق عدد من الناشطين السياسيين.

وقال برايس، وفقًا لما نقلت عنه وسائل إعلام أميركية، إن «واشنطن ناقشت مع القاهرة قضايا حقوق الإنسان بشكل مستمر، وأبلغتها أنه يمكن تحسين العلاقات بين البلدين إذا حققت تقدما في ملف حقوق الإنسان».

وأصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بمجمع محاكم التجمع الخامس، حكمًا بالسجن 5 سنوات ضد الناشط علاء عبد الفتاح، والسجن 4 سنوات لكل من المحامي محمد الباقر، والمدون محمد إبراهيم «أكسجين».

كما قضت المحكمة بالغرامة ضد عبد الفتاح غرامة قدرها 200 ألف جنيه.

وعبد الفتاح، ناشط بارز في ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات أيضا في 2014 وأطلق سراحه عام 2019.

والجمعة، دعت برلين، عبر بيان لسفارتها بالقاهرة، السلطات المصرية إلى إطلاق سراح 3 عبد الفتاح والباقر وإبراهيم، وهو ما ردت عليه الخارجية المصرية بالرفض؛ حيث عدته “تدخلا سافرا” في الشأن الداخلي للبلاد.

وتواجه مصر انتقادات محلية ودولية بشأن حبس المعارضين وتراجع الحقوق والحريات العامة، غير أنها أكدت مرارا احترامها للقانون والدستور فيما يتعلق بملف الحقوق والحريات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020