شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

معاناة «محمود عزت» داخل المعتقل تتصدر مواقع التواصل

انتقد عدد من النشطاء والحقوقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، عمليات التنكيل الممنهجة والإعياء الشديد الذي ظهر فيه الدكتور محمود عزت القيادي بجماعة الإخوان في الجلسة الخاصة بمحاكمته، حيث تحدث عن ما يحدث له داخل سجن العقرب.

وتعاطف عدد كبير من النشطاء والحقوقيين مع محمود عزت حيث أكدوا رغم خلافهم معه إلا أنه كأي متهم يستحق معاملة إنسانية داخل حبسه


وفي المقطع المسرب قال عزت البالغ من العمر “77 عاما” للقاضي: “أنا طوال هذه الفترة لا تفتح علي الزنزانة إلا لثوان، يسـلم لي الأكل وبعد ذلك لا أشم الهواء. أنا محبوس بشكل انفرادي 16 شهرا”.

 

وكشف أنه لم يلتق بالمحامين، ولا يعرف من حضر ومن غاب منهم، ومن هم ليبلغهم ماذا لديه ليقوموا بدورهم بإبلاغ المحكمة.

وأشار إلى أنه “في بعض المرات يتم إلقاء الأكل علي من فتحة في أعلى الباب، ولا أستطيع التحرك أو استنشاق الهواء إلا من خلال هذه الجدران التي هي بمساحة الزنزانة”.

 

وأضاف أنه في طريقه للمحكمة، طوال الوقت وهو مغمض العينين، مضيفا أنه لم يكمل دقيقة في قراءة عريضة الدعوى التي سلمت إليه.

وكانت سلطات النظام المصري اعتقلت عزت في 28 آب/ أغسطس 2020، وتم تأييد الحكم بحقه بالسجن المؤبد الأحد الماضي بتهمة التخابر مع حركة حماس.

 

من جهتها، طالبت جماعة الإخوان المسلمين، السلطات المصرية بتقديم الحقوق كافة لنائب مرشدها عزت.

وقالت الجماعة في بيانها: “الفيديو المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، فيه يُعدد محمود عزت للقاضي حرمانه من حقوقه القانونية والحياتية كافة”.

وسبق أن حُكم على عزت في صيف 2015، بالإعدام شنقا في القضية ذاتها، وعقب القبض عليه في آب/ أغسطس 2020، قرر القضاء إعادة محاكمته ليتم تخفيف العقوبة من إعدام إلى مؤبد في جلسة الأحد الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020