شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ناشطة سعودية: الإخفاء القسري بالمملكة أصبح ممنهجا

الإخفاء القسري

أعلنت الناشطة السعودية أريج السدحان، شقيقة معتقل الرأي عبد الرحمن السدحان، إن الإخفاء القسري بات يمارس بصورة ممنهجة في بلادها، رغم أنه كان موجودا على نطاق أقل في السابق.

وأشارت السدحان في لقاء مباشر مع مؤسسة ذوينا التي تعنى بتقديم المساعدة لذوي المعتقلين في السعودية، إن تفاقم الإخفاء القسري في السعودية، مناف لحقوق الإنسان والأنظمة الدولية، وتجرى كافة عمليات الاعتقال دون مذكرات قانونية.

وأوضحت أنه تجرى عمليات اختطاف من الشارع، بطريقة “العصابات”، وبأساليب “وحشية وطريقة مرعبة، يعني حتى إذا كان هناك أطفال يجري ترويعهم”.

وتحدثت الناشطة عن عمليات الحبس غير القانونية في السعودية، ومدد التوقيف الطويلة التي تصل إلى سنوات، فضلا عن عمليات التعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية، والتحرش والإهانات ومنع التواصل مع الأهل.

ولفتت إلى أن أغلب القضايا التي يتابعونها كحقوقيين وناشطين، جرى فيها خطف المعتقلين، وليس توقيفهم بطريقة رسمية قانونية، عبر مداهمات، وتغطية رؤسهم وترويعهم مع عائلاتهم، بواسطة ما يعرفه السعوديون بـ”الجيمس الأسود”.

واستهجنت ترويج السعودية، لأماكن الاحتجاز على أنها منتجعات تتوفر فيها كل أشكال الرفاهية، وقالت إن السؤال الأهم من مكان الاعتقال، هو “لماذا الناشطون رهن الاعتقال مثل أخي عبد الرحمن السدحان وغيره من المعتقلين؟”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020