شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

شاهد| ذكرى إعلان الجمهورية وتولي نجيب رئاستها

تحل اليوم الذكرى الـ69 لإعلان محمد نجيب رئيس مجلس قيادة الثورة  في 18 يونيو من عام 1953، نهاية النظام الملكي في مصر وقيام النظام الجمهوري برئاسته.

نجيب اعلن أيضا احتفاظه برئاسة مجلس قيادة الثورة الذي تشكل من مجموعة من ضباط الجيش المصري عرفت بـالضباط الأحرار، وهي المجموعة التي أطاحت بالملك فاروق من عرش مصر.

يذكر أن نجيب تولى في سبتمبر من عام 1952 رئاسة الوزراء مع الاحتفاظ بوزارة الحربية، وتبع ذلك قرارات سياسية عدة مثل إلغاء دستور 1923، وتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد، وحل الأحزاب السياسية.

ولد محمد نجيب في 20 فبراير من عام 1901 بالخرطوم في السودان، و توفي في 28 أغسطس من عام 1984 بالقاهرة في مصر، وهو ضابط بالجيش المصري ورجل دولة لعب دورا بارزا في الإطاحة بالملك فاروق عام 1952 وتولى رئاسة مصر مرتين الأولى بين 18 يونيو من عام 1953 و 25 فبراير من عام 1954، والثانية بين 27 فبراير و 14 نوفمبر من عام 1954.

ويقول موقع محمد نجيب الصادر عن مكتبة الاسكندرية إن بداية صلته بالضباط الأحرار كانت من خلال لقائه مع الصاغ عبد الحكيم عامر عندما عين رئيس أركان حرب في اللواء الذي يرأسه نجيب أثناء حرب فلسطين، ثم عرفه بجمال عبد الناصر، ثم التقى بباقي مجموعة الضباط الأحرار، وكان عبد الناصر هو مؤسس التنظيم ورئيسه، ولم يكن تفكيرهم يخرج عن إطار ضرورة تغيير الأوضاع في مصر.

ولكن حين وقع حريق القاهرة في يناير من عام 1952، وحدث الصدام بين نجيب والملك فاروق الذي قام بترقية حسين سري عامر قائدا لسلاح الحدود بدلا منه، بدأ التشاور جديا لتغيير الأوضاع جذريا.

وفي عام 1952، ساعد الضباط الأحرار نجيب في الفوز بالانتخابات كرئيس لنادي الضباط في مواجهة حسين سري عامر الذي يدعمه الملك فاروق.

وفي صباح يوم 23 يوليو من عام 1952، تحرك أولئك الضباط وأعلنوا اللواء نجيب قائدا عاما لمجلس قيادة الثورة. وكان اللواء نجيب هو من ذهب إلى الإسكندرية للمطالبة بتنحي الملك. وسُمح للملك فاروق بالإبحار إلى إيطاليا على متن اليخت الملكي “المحروسة”.

أراد نجيب أن يرى عودة سريعة إلى الحكومة الدستورية واعترض على الأحكام التي صدرت بحق سياسيين من مختلف الأطياف من قبل المحكمة الثورية. وذلك بحسب دائرة المعارف البريطانية.

وبحلول فبراير من عام 1954، وصل الضغط عليه إلى النقطة التي قرر فيها اللواء نجيب تقديم استقالته إلى مجلس قيادة الثورة. وأصبح ناصر رئيسا للوزراء، وتركت الرئاسة شاغرة.

وتقول الإذاعة البريطانية:”لكن تحت ضغوط جماعات مدنية وعسكرية، أعاد مجلس قيادة الثورة اللواء نجيب إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وأعاده إلى منصبه القديم كرئيس للمجلس”.

لكن ناصر قام بتطهير الجيش من أنصار اللواء نجيب الذي فقد منصب رئيس الوزراء في أبريل ثم منصب الرئاسة في نوفمبر. وتم وضعه قيد الإقامة الجبرية، حتى بدايات عهد السادات



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020