شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سلطة الطاقة: محطة كهرباء غزة ستتوقف بعد 7 ساعات

قال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية ظافر ملحم الأربعاء، إن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة ستتوقف عن العمل بعد 7 ساعات

وذكر ملحم في اتصال هاتفي أن الاحتلال “أوقف إمداداته من الكهرباء إلى غزة، اعتبارا من الأحد الماضي، بقدرة 120 ميجاواط”.

والأحد، أعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، قطع إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة، ردا على تنفيذ الفصائل الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى”.

والاثنين، قال وزير الدفاع في الاحتلال يوآف غالانت، إنه أوعز بقطع إمدادات الكهرباء والمياه والغذاء عن قطاع غزة، وهو ما أكده وزير الطاقة يسرائيل كاتس، بقطع جميع أنابيب إمداد المياه إلى القطاع.

وأضاف ملحم: “محطة توليد الكهرباء في غزة، التي تنتج قدرة 65 ميجاواط، قادرة على العمل لمدة 7 ساعات مقبلة، لعدم وفرة الوقود الكافي لتوليد الطاقة”.

ويبلغ متوسط احتياجات قطاع غزة من الكهرباء 550 ميجاواط، بينما كان يتوفر منها حتى الجمعة الماضية، نحو 205 ميجاواط.

وتلجأ شركة الكهرباء في القطاع منذ 2010 إلى نظام المداورة في إمدادات الطاقة، عبر تشغيلها في أماكن وفصلها عن أماكن أخرى، لتلبية احتياجات السكان.

وتتوزع مصادر الطاقة في غزة بواقع 65 ميغاواط من شركة توليد الكهرباء، و120 ميغاواط من إسرائيل، إلى جانب 20 ميغاواط من مصادر الطاقة الشمسية.

وزاد رئيس سلطة الطاقة: “تسلمت تقريرا اليوم يفيد بأن معظم الخلايا الشمسية على أسطح المنازل والمرافق في قطاع غزة، تضررت بالكامل وأصبحت غير قادرة على توليد الطاقة”.

واعتبر أن هدف الاحتلال الحالي، “يتمثل في إفقاد غزة الكهرباء من جميع مصادرها، وجعلها مكانا غير قابل للحياة”.

يذكر أن خطا للكهرباء من مصر كان يمد غزة بالتيار بقدرة 30 ميجاواط / ساعة، إلا أنه متوقف عن العمل منذ عام 2018.

وأمس الثلاثاء، قالت القناة 12 العبرية (خاصة)، إن الاحتلال حذرت مصر من إدخال إمدادات إغاثية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت القناة: “حذرت إسرائيل مصر من مساعدة غزة”، وأضافت أن فحوى رسالة التحذير هو: “إذا جلبتم الإمدادات إلى غزة فسنقصف الشاحنات”.

وفي بيان الأربعاء، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بأن القطاع “يواجه كارثة إنسانية محققة مع توقف محطة توليد الكهرباء بالكامل خلال ساعات جراء نفاد الوقود”.

وقال إن ذلك “ينذر بغرق القطاع في ظلام دامس واستحالة استمرار تقديم جميع الخدمات الحياتية الأساسية التي تعتمد جميعا على الكهرباء، ولن يتسنى تشغيلها جزئيا بالمولدات مع منع إمدادات الوقود من بوابة رفح”.

وأضاف: “أمام هذا الواقع الذي يتهدد حياة أكثر من 2.3 مليون إنسان، فإننا نطلق نداء استغاثة عاجل جدا للمجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والإغاثية، بضرورة التحرك السريع لإيقاف هذه الجريمة ضد الإنسانية وهذا القتل الجماعي متعدد الأشكال، والتداعي لإمداد قطاع غزة بكل أسباب الحياة، وعدم ترك سكانه رهينة أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال”.

وفجر السبت، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.

في المقابل، أطلق جيش الاحتلال عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة لليوم الخامس تواليا على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار متواصل منذ 2006.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023