أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، عن وقف نشاطها الحقوقي لظروف خارجة عن إرادتها.
وقالت المنظمة الحقوقية العاملة من لندن في بيان الخميس، إن هذا القرار يأتي في ظل تحديات حالت دون استمرار المؤسسة في أداء رسالتها على النحو الذي يحقق أهدافها في دعم وتعزيز حقوق الإنسان.
وقبل القرار بنحو شهر، أعلن مدير الشبكة الحقوقي المصري أحمد العطار اعتزال العمل الحقوقي لظروف خاصة وخارجة عن إرادته.
وتحدث مقربون من الشبكة، عن تعرض أهالي العاملين بالشبكة لضغوط أمنية شديدة في مصر، وتهديد بالاعتقال حال استمرار ذويهم في عملهم بالشبكة.
يشار إلى أن الشبكة تعد من أنشط المنظمات الحقوقية المصرية العاملة من الخارج في الملف الحقوقي المصري، وكشفت في العام الماضي الكثير من الانتهاكات بحق السجناء السياسيين وانفردت بنقل الإضرابات والشكاوى من داخل السجون والمعتقلات وأماكن الاحتجاز.




