شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قنديل: عدنا إلى ما هو أسوأ من أيام خالد سعيد وسيد بلال

قنديل: عدنا إلى ما هو أسوأ من أيام خالد سعيد وسيد بلال
قال الكاتب الصحفي المعروف وائل قنديل في مقال له اليوم بجريدة "الشروق" ، إن الانقلاب العسكري الذي حدث يوم 3 يوليو عاد بنا...
قال الكاتب الصحفي المعروف وائل قنديل في مقال له اليوم بجريدة "الشروق" ، إن الانقلاب العسكري الذي حدث يوم 3 يوليو عاد بنا إلى ما هوا أسوأ من أيام خالد سعيد وسيد بلال.
أضاف قنديل في مقاله أن النظام الذي يتحرك بخفة الفراشة وانقضاض النمر حين ينكسر إصبع لص هواتف محمولة ضبط متلبسا داخل اعتصام ضد الانقلاب، ولا يستفزه ذبح أربع فتيات على أيدي جحافل البلطجية أو «المواطنين الشرفاء» كما يدللونهم .. هذا نظام مدمر للبيئة الإنسانية والأخلاقية للمصريين.
 
وقال إن النظام الذي نفذ انقلابا عزل به رئيسا منتخبا وسجنه في مكان مجهول بلا محاكمة، بزعم أنه فعل ذلك من باب الحنان على شعب غض غرير لم يجد من يحنو عليه، ثم يسقط في أول عشرة أيام من حكمه عدد شهداء أكثر مما سقط في عام كامل، هذا النظام آخر من يتحدث عن قيم ومشاعر إنسانية.
 
وأوضح قنديل، أن أحد المواطنين بعث إليه رسالة يوضح فيها بعض الأمور الخاصة بالمتهمين بقطع إصبع لص رابعة حيث قال إن هؤلاء المتهمين هم أولاد الدكتور عبد الحي الفرماوي الرجل الأزهري المحترم وهم مصريون أبا عن جد". 
 
ويضيف صاحب الرسالة حسبما نقل عنه قنديل:"مسكوا حرامي في اعتصام رابعة بعد صلاة الفجر، وكعادة الحشود عند وجود مثل هذه الحالات أن تتصرف بهمجية وتنهال ضربا دون تفكير على الحرامي، وهو ما نراه تحت بيوتنا حتى عند القبض على حرامي وليس بالضرورة في الاعتصامات، ولنبل أخلاق محمد الفرماوي وأخيه ومصطفى وهيثم وشهاب وأحمد، أبعدوا الناس عن الحرامي وقرروا إسعافه سريعا والمخاطرة بالذهاب به للمستشفى، وبالطبع رفضت مستشفى التأمين الصحي ومستشفى آخر استقباله، وقام الشباب بالتواصل مع مستشفى البنك الأهلي بالتجمع من خلال دكتور صديق لهم وأخبرهم أن يأتوا به وسيتصرف هو، وفي الطريق من رابعة للتجمع أوقفهم كمين، ولأن الحرامي حرامي في النهاية قال لهم إنهم من رابعة وقطعوا إصبعه لأنه معارض وكانوا ينوون ضربه حتى الموت ورميه في الصحراء!».
 
وقال صاحب الرسالة: "وبالطبع لأن الأوضاع ملتهبة ضد كل ما يصدر من أي «إسلاميين» في هذه الأوقات، فالإعلام قرر استغلال الحادث بشكل شرس وحيواني، وتحول أولاد الدكتور الأزهري القدير عبدالحي الفرماوي إلى عناصر حماسية جهادية تحمل الجنسية الفلسطينية! وتحول هيثم العربي الرجل النضيف الفاعل دوما للخير والنشيط فيما ينفع الناس إلى شخص قاس القلب متحجره، يستخدم لغة القتل والعنف لتأديب معارضي فكره!.
 
أضاف صاحب الرسالة:"رأيتهم البارحة في قسم أول التجمع الخامس وكانوا يعدوهم للترحيل، والله قلبي اعتصر ألما لرؤيتهم في الأصفاد ظلما، ورأيتهم يدفعون ثمنا لشهامتهم وقلوبهم الحية، علمت أنهم اليوم في سجن طرة وأن المحاكمة يوم الإثنين! ويحتاجون فريق دفاع قوي، فبالله عليكم من يعرف طريق محامين جنائيين محترفين يرسل لي".
واختتم وائل قنديل مقالته بالقول:"ولأصدقائنا نشطاء الحقوق والحريات والعدالة: لا أسكت الله لكم صوتا!".


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية