شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قيادية بـ”مسيحيون ضد الانقلاب” : نصف المعركة مع الإعلام

قيادية بـ”مسيحيون ضد الانقلاب” : نصف المعركة مع الإعلام
هي فتاة في منتصف العشرينات، على وتيرة من عارضوا الانقلاب بقوة من أبناء جلدتها من المسيحيين، مثل رفيق حبيب، ورامي جان،...

هي فتاة في منتصف العشرينات، على وتيرة من عارضوا الانقلاب بقوة من أبناء جلدتها من المسيحيين، مثل رفيق حبيب، ورامي جان، ونيفين ملك، وغيرهم، سارت العضوة بحركة "مسيحيون ضد الانقلاب" سيرين سامح، التي تخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، لتضرب مثالًا رائعًا في القوة والإصرار على موقفها، وعدم الخنوع لأية تهديدات.

 

في البداية تقول سيرين سامح، لم أكن مهتمة بالسياسة مطلقًا، ولكني انحزت لثورة الخامس والعشرين من يناير، ونزلت الميدان جنبًا إلى جنب مع الثوار بمختلف طوائفهم؛ لنقف ضد دولة مبارك الظالمة، وضد شرطته القمعية.

 

وبسؤالها عن اللحظة الفارقة في تغيير موقفها والوقوف بجانب الرافضين للانقلاب، قالت سيرين: لم أكن يومًا من الأيام مع الدكتور محمد مرسي، ولم أنتخبه في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، وكنت أرفض بعض سياساته أثناء فترة حكمه.

 

مضيفةً: رغم اختلافي مع الرئيس محمد مرسي الذي أتى بشرعية الصندوق، كنت أرى أنه لن يجوز رحيله إلا بشرعية الصندوق أيضًا التي ارتضاها الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير.

 

وتستطرد سيرين: كنت ضد 30 يونيو شكلًا وموضوعًا، وكنت أريد النزول إلى ميدان رابعة العدوية؛ لأقف مع شرعية الرئيس محمد مرسي، ولكن كانت والدتي تمنعني من النزول؛ خوفًا عليّ، حتى أقنعتها في إحدى المليونيات يوم الجمعة، ونزلت إلى ميدان رابعة.

 

ولكن ما جعلني أعلن موقفي بوضوح وبقوة، وأدافع عنه أيًا كانت العقبات، ما رأيناه من مجازر ارتكبت أحداث الحرس والمنصة ورابعة والنهضة وغيرها من المجازر التي ارتكبت بحق الشعب المصري والآلاف الذين قتلوا واعتقلوا من سلطة الانقلاب.

 

وبسؤالها عن الضغوط الأمنية والكنسية التي تعرضت لها، أجابت سيرين: الكنيسة لم تمارس أي ضغوط ضدي مثلما فعلت مع بعض الزملاء مثل رامي جان، ومايكل سيدهم، ولكن أثاء نزولي إحدى المسيرات المناهضة للانقلاب العسكري، قام ضابط شرطة بتهديدي إذا استمررت على موقفي، وعندما أخبرت والدتي، خشيت علي وتركنا القاهرة على التو، وهناك تفصيل أخرى، سأرويها بعد سقوط الانقلاب.

 

وتستكمل سيرين حديثها: ولكني لا أخشى من أية تهديدات أمنية، لأني لست أغلى ممن ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن، وسأظل سائرة في الطريق ولن يعوقني شيء.

 

وبسؤالها عن رؤيتها للمشهد الحالي في ظل الانتهاكات الأمنية وقمع الحريات، قالت سيرين: لا توجد حرية مطلقًا، فالمخلوع حسني مبارك لم يمارس هذا القمع، فالانتهاكات الأمنية شديدة جدًا، وهناك كل يوم المزيد من الشهداء والمعتقلين، والاعتداء على النساء واعتقالهن، وكل هذا يولد الغضب عند الشعب المصري، الذي انكسر بداخله حاجز الخوف.

 

وتنتقل سيرين إلى الحديث عن الإعلام قائلةً: نصف المعركة التي نخوضها هي مع الإعلام، وإذا عدنا بالذاكرة للوراء قليلًا أثاء ثورة يناير، وما قاله الإعلام من افتراءات على متظاهري التحرير السلميين، وهو ما يكرره مجددًا الآن من أنه يصور الثوار في الشوارع بالإرهابيين والجناة، والشرطة هم المجني عليهم.

 

وتوجه سيرين في النهاية كلمة إلى الشباب: "أنتم أمل الأمة لا تتركوا العجائز يرسمون لكم مستقبلكم، فالثورة لا تزال ثورة شباب".

 

ووجهت سيرين فى نهاية حوارها دعوة للشعب المصري لاسترداد ثورته بالنزول للميادين يوم 25 يناير القادم .



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020