شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سجون الانقلاب العسكري بين القتل والموت البطئ

سجون الانقلاب العسكري بين القتل والموت البطئ
  لون آخر من ألوان ممارسة القمع من قبل قوات أمن الانقلاب الدموي في مصر ، فالسلطة الانقلابية وأدوات بطشها من رجال شرطة...
 
لون آخر من ألوان ممارسة القمع من قبل قوات أمن الانقلاب الدموي في مصر ، فالسلطة الانقلابية وأدوات بطشها من رجال شرطة (ضباط وجنود) ورجال جيش وحاشية أطلقها العسكر في وجه الشعب المصري الرافض للبطش وسرقة حقوقه والتي أصبحت لا تتورع في فعل أي شئ ولا أحد يردعها فيد الداخلية تبطش بحياة الشباب والفتيات والمواطنين كافة ، وإعلامهم يبرر ليل نهار أنه يحمي الشعب من الإرهاب ،،
لنفتح يوميا صفحة جديدة بعنوان جديد من القمع والبطش فبعد حرق الجثث وانتهاك حرمات البيوت والأموال العامة والخاصة واعتقال النساء والأطفال والشباب والشيوخ لم تكتفِ السلطات الغاشمة ، بل أطلقت كلابها تنتزع أرواح  الشعب بوسائل مختلفة لقتل المواطنين بالإهمال في أقسام الشرطة وسجون العسكر، وأصبح الموت المحقق يلاحق الجميع فإن لم يكن ضربا بالرصاص في الشوارع فليكن بالتعذيب والإهمال في سجونهم ، لنضيف يوميا أرقاما لعداد الشهداء الذين يضحون بأرواحهم من أجل وطنهم.
فقد ترددت كثيرا هذة الأيام حوادث استشهاد معتقلين في أقسام الشرطة والسجون إما بالضرب المبرح والتعذيب أو الإهمال الشديد في حالتهم الصحية ، حيث سجون لاتصلح للإستخدام البشري، فلا بها طعام أو شراب جيد ولا بها غطاء يلتحف به هؤلاء المعتقلين من البرد القارص ولا شُراع للتنفس، ولا دواء للمرضي ومراعاة حالاتهم الصحية.
فضلا عن استخدام أدوات الإهانة والتعذيب النفسي والجسدي ، فهنام مأساة صحية تُمارس معهم ومن بينهم الكثير ممن يعانون من أمراض مذمنة وخطيرة فضلا عن المعاقين مما يؤدي بحياة البعض منهم إلى الموت ، وبحسبما ذكرت التقارير الصادرة عن لجنة الدفاع عن المعتقلين وبعض مراكز خقوق الإنسان أن عدد المعتقلين الضحايا من إهمال سجون الانقلاب قابل للزيادة وذلك لارتفاع الحالات الحرجة من المرضي علي مستوى كافة سجون الجمهورية.
واليوم ننتقل لحالة جديدة من ضحايا الإهمال والتعذيب : إنه الشهيد المعتقل سامح فتحي وهو أب لثلاثة أبناء ، استشهد داخل قسم شرطة المعادي صعقا بالكهرباء وأصيب عشرة آخرون وذلك نتيجة ترك إدارة القسم لأسلاك الكهرباء مكشوفة داخل الزنزانة الأولى بالقسم كما ذكرت إدارة السجن. 
ليكون بذلك الضحية رقم 12 في سجون العسكر ، حيث سبقه الشهيد الدكتور محمد الغزلاني بكرداسة حيث اعتقل منذ أربعة أشهر وهو يعاني من العديد من الأمراض منها السكر وضغط الدم والكبد والقلب وتدهورت حالته بشدة نتيجة للإهمال وقد أصيب بشلل في الجزء السفلي ورفضت إدارة السجن نقله للمستشفى حتي دخل في غيبوبة تامة وارتقى شهيدا.
كما سبقهم الشهيد سامي محمود إبراهيم من محافظة الأسكندرية وتوفي أيضا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بسجن طره والذي كان يعاني من الضغط والسكر والفلب ومصاب بورم حميد في الرقبة والصدر، حيث أصيب بأزمة صحية فجرا وطرق على باب الزنزانة دون أن يستجب له أحد حتى العاشرة والنصف صباحا ونُقل إلى المستشفى لكنه توفي بعد وصوله. وعلاوة على ذلك فقد رفضت إدارة السجن أن تذكر في تقاريرها هذة الأسباب، كما أن طبيب استقبال طرة تعامل مع الحالة ببرود شديد وزوره في أوراقه وذكر أنه توفي بالمستشفى وليست العيادة 
وفي سبتمبر الماضي توفي المعتقل عبد الوهاب محمد عبد الوهاب من رافضي الانقلاب المنيا وذلك نتيجة الإهمال الطبي بسجن المنيا بعد إصابته بغيبوبة سكر.
وأيضا الدكتور " صفوت خليل" المصاب بمرض السرطان وبتر جزء من قدمه وتوفي بسجن المنصورة العمومي ولم تراعي سلطات الانقلاب مرضه ولا حالته.
فضلا عن كبار السن المصابين بالعديد من الأمراض ويتم اعتقالهم والإهمال المتعمد معهم حتى الوفاة ، وهم كثيرون منهم الحج " مدثر محمد إبراهيم" وهو  رجل يبلغ من العمر 80 عاما ويزيد ويحمل الكثير من الأمراض اعتقل ثلاثة أشهر واخلوا سبيله ثم تم اعتقاله مرة أخرى والاعتداء عليه حتى فقد وعيه وتم اعتقاله أيضا وحالته الصحية في تدهور مستمر.
وغيرهم الكثير والكثير ممن يعانون بسجون العسكر الغاشم ليمحو بأفعاله كل ماهو إنساني في ظل خدعة حقوق الإنسان ودول العالم الحر التي تقف متفرجة مما يجعلنا نفكر هل هي من تُخطط لاغتيال الشعب المصري؟!
فيوميا شباب يُقتل ويُعذب وشيوخ تُذبح وأطفال تُيتم وأمهات ثكالى وبنات تسرق زهرة حياتها وزوجات تُرمل ولازال الشعب يقف في وجه الطغيان ويُصر علي استكمال نضاله لينتزع حقوقه
 
 
 
 
 
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020